المانيا تساهم بمبلغ 50 مليون يورو لتعزيز الصمود في شرق الكونغو الديمقراطية

الخميس 5 مارس 2020 11:38 ص
المانيا تساهم بمبلغ 50 مليون يورو لتعزيز الصمود في شرق الكونغو الديمقراطية
باير
باسف
ايبكس العالمية

فاو : عالم الزراعة

ساهمت الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، من خلال بنك التنمية الألماني، بمبلغ 50 مليون يورو (54 مليون دولار أمريكي) في برنامج لبناء القدرة على الصمود تنفذه منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ويهدف البرنامج الذي يمتد لأربع سنوات (2020 - 2023) إلى توفير الإغاثة لأكثر من 180,000 شخص يعيشون في المناطق الريفية - معظمهم من أصحاب الحيازات الصغيرة - في إقليم واليكالي في شمال كيفو ومناطق موينغا ووالونجو في جنوب كيفو. وسيتلقى المزارعون المساعدة لتعزيز إنتاجهم الزراعي وإدارة عمليات ما بعد الحصاد وتنويع أنشطتهم المدرة للدخل وتحسين التغذية والخدمات الاجتماعية الأساسية، وهوما سيسهم بدوره في استتباب السلام والاستقرار في المنطقة.

تعد جمهورية الكونغو الديمقراطية واحدة من أكثر البلدان خصوبة على وجه الأرض ولديها إمكانات زراعية كبيرة مع ما يقرب من 80 مليون هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة - ثاني أكبر منطقة صالحة للزراعة في العالم بعد البرازيل. كما أنها موطن لحوالي نصف موارد المياه في القارة. ومع ذلك، تظل إمكاناتها غير مستغلة إلى حد كبير ولا تزال واحدة من أفقر البلدان في العالم.

وفي شمال وجنوب كيفو، تم تدمير النسيج الاجتماعي والاقتصادي بسبب عقود من النزاع والتشرد والصدمات الزراعية والمناخية المتكررة. وغالباً ما يستفيد أمراء الحرب المحليون من ضعف المراهقين وانخفاض مستويات التعليم لديهم لتسجيلهم في الجماعات المسلحة.

وقال أريستيد أونجون أوبيامي، ممثل الفاو في جمهورية الكونغو الديمقراطية: "يعد بناء القدرة على الصمود أمراً أساسياً لتعزيز الزراعة الحساسة للتغذية والتماسك الاجتماعي وتوفير الخدمات الاجتماعية الأساسية للفئات الضعيفة من السكان. بدون الأمن الغذائي، لن يكون هناك سلام. النهج المتكامل لمشروع الفاو واليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي سيساعد في تعزيز الأمن الغذائي والتغذية في المجتمعات الضعيفة".

ومن جهته قال إدوارد بيجبيدر، ممثل اليونيسف في جمهورية الكونغو الديمقراطية: "يوفر لنا هذا البرنامج المشترك الفرصة لكسر هذه الدورة من خلال بناء الصمود، بما يجعل الأسر والمجتمعات والنظم الوطنية مجهزة بشكل أفضل لمنع الصدمات المشابهة والتعامل معها في المستقبل بطرق تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحافظ على النزاهة وتحمي الأطفال".

وقال كلود جيبيدار، ممثل برنامج الأغذية العالمي في جمهورية الكونغو الديمقراطية: "يؤمن برنامج الأغذية العالمي، الذي جعل من تعزيز قدرة المجتمعات على الصمود محوراً مركزياً لعملياته، بأن اتباع نهج مشترك مع الفاو واليونيسيف يمكن أن يوفر مساعدة أشمل وتدريباً أوسع على المهارات للمستفيدين. سوف يساعد هذا البرنامج في تخفيف الآثار المدمرة للنزاعات والصدمات الزراعية والمناخية، ويساعد المجتمعات المحلية على بناء مستقبل أفضل لها".

وتدعم حكومة ألمانيا أنشطة بناء القدرة على الصمود في كيفو منذ عام 2017 بمساهمة قدرها 35 مليون يورو لبرنامج مشترك بين الفاو وبرنامج الأغذية العالمي من المقرر أن ينتهي في عام 2020. وسيستند البرنامج الجديد إلى النجاحات التي حققها هذا البرنامج، والذي وصل إلى أكثر من 400,000 شخص.

وباعتباره أكبر وكالة إنسانية تكافح الجوع في جميع أنحاء العالم، يساهم برنامج الأغذية العالمي في المشروع بخبرته الواسعة في دعم تجميع السلع وتداول ما بعد الحصاد والتخزين والتسويق والتغذية، بينما تساعد الفاو في حماية واستعادة سبل العيش القائمة على الزراعة من خلال دعم منظمات المزارعين المجتمعية في إنتاج الأغذية وتجهيزها، وحماية البذور، وكذلك تعزيز التماسك الاجتماعي. أما اليونيسف tتشارك بتجربتها في معالجة سوء التغذية الحاد الوخيم والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية وبتعزيز التعليم من أجل بناء السلام على جميع المستويات، مع التركيز على النساء والأطفال.

وتم إطلاق البرنامج في 4 مارس/آذار في غوما وفي 6 مارس في بوكافو من قبل محافظي شمال وجنوب كيفو وكبار ممثلي برنامج الأغذية العالمي والفاو واليونيسف وممثلي حكومات المقاطعات وكبار ممثلي الحكومة الألمانية ومنظمات تعاون دولي .

أضف تعليق

 
 

أخبار ذات علاقة

القائمة البريدية