ابو ستيت : نتعاون مع الفاو لتنفيذ مشروعات تساهم فى تحسين الامن الغذائى

الأربعاء 16 أكتوبر 2019 12:54 م
ابو ستيت : نتعاون مع الفاو لتنفيذ مشروعات تساهم فى تحسين الامن الغذائى
باير
باسف
ايبكس العالمية

كتب : خالد أمين

قال الدكتور " عز الدين ابو ستيت " وزير الزراعة واستصلاح الاراضى خلال كلمته اليوم فى الاحتفال بيوم الغذاء العالمى , والمنعقد تحت شعار " افعالنا هى مستقبلنا " نظم غذائية صحية من أجل القضاء علي الجوع في العالم " , أن النظام الغذائى الصحى يعرف بأنه الاعتدال فى تناول الاطعمه التى تشمل المجموعات الغذائية الرئيسية جميعها الا ان افراط بعض الناس فى استهلاك الاطعمه الغنية بالسعرات الحرارية ، والدهون ، والسكر الحر وغيرها وكذلك قلة تناولهم للفواكه والخضروات والحبوب الكامله يجعل من نظامهم الغذائى غير صحى مما يسبب انتشار الامراض المرتبطة بسوء التغذية كالسمنة وزيادة الوزن .

واشار الوزير الى تفاقم مشكله نقص الغذاء في الدول النامية ونقص ما يحتوى عليه من عناصر دقيقه ونقص النشاط البدنى مقارنه بالمجتمعات المتقدمه التى لا تتواجد فيها هذه المشاكل ومن هنا جاءت اهميه موضوع الاحتفال لهذا العام للحث على التغذية المتزنة السليمة والمرتبطة بالنشاط البدنى حيث ثبت بالدرسات الوطنية ان هناك مشكلة كبيرة بالنسبة لسوء التغذية عند الاطفال وخاصة بالقرى وأن عدم اتزان الغذاء ونقص النشاط البدنى يؤدى الى زياده معدل الوفيات فى الانسان والجدير بالذكر ما تناوله المؤتمر الثانى للتغذية بروما 2014عام من ان مشكله زياده الوزن والسمنه اصبحت متواجده فى معظم دول العالم المتقدم وكذلك الدول الناميه على السواء  .

وأوضح , ان الوزارة تتبنى مهمه تطوير الزراعه المصريه التى تتطلب توفير مناخ من الأمن والاستقرار بالاضافه الى الدعم الشعبى لجهود التطوير مع العمل من خلال شراكه الدوله مع القطاع الخاص ومنظمات العمل المدنى حيث تبنت الدولة عملية تطوير الانماط الاستهلاكيه لتحسين مستويات التغذية وزيادة نصيب الفرد من سلع الغذاء ذات القيمه الغذائية العالية وكذلك تطوير شبكات الامان الاجتماعى وتقديم مواد غذائيه ذات جودة معقوله الى الاسر المستضعفه والفقيرة وخاصه النساء والاطفال لاستهلاك ما يكفى من الطعام الصحى والمغذى

وأكد ابو ستيت ,  أن استراتيجية التنمية المستدامة 2030 التى تنفذها مصر خصصت مساحة كبيرة من خطتها واهدافها للزراعة واختصت صغار المزارعين والعمالة الزراعية عموما بالذكر فى خطه النهوض بعناصر المنظومة الزراعية والقيمة المضافه للمنتجات الزراعية خاصه عالية القيمة من بداية تسليم المزارع للمنتج مروراً بالمراحل المختلفة من التصنيع والتسويق بصورة تضيف للمنتج قيمة اعلى وسعراً أمثل وتوفير اساليب الاستغلال الزراعى الانسب لتحقيق افضل الامكانيات لزيادة الانتاج ورفع قيمته السوقية لتعظيم عائد الربحية للمزارع الاقل دخلاً وزيادة دخله والقضاء على الفقر فى المجمعات الريفية .

وان الامن الغذائى يمثل اولويه قصوى لمنظمة الاغذية والزراعة لتحسين قطاعى الاغذية والزراعة وتطوير مستوى الامن الغذائى على مستوى الاسر والمجتمع وتعزيز التنمية الزراعية لتعزيز الغذاء وتحسين الدخل للحد من الفقر  لافتا , ان الوزارة تتعاون مع منظمة الفاو في تنفيذ مشروع تحسين الامن الغذائى والتغذية للاسر المصرية عبر استهداف النساء والشباب بهدف تحسين الوضع التغذوى للاطفال والاسر فى القرى الاكثر فقراً فى مصر من خلال ايجاد انماط غذاء صحى امن والتى من خلالها تمكنت الاسر وبخاصه النساء والشباب من الحصول على الغذاء الكافى والمتنوع من المصادر النباتية والحيوانية والحصول على المهارات اللازمه لتحسين النمط الغذائى واتباع طرق استهلاك تحقق القدر المطلوب من الوجبات الغذائية الكافيه .

عاجزة عن ضمان الأمن الغذائي للجميع، أو توفير نظم غذائية صحية. وبهذا، تُسهم النظم الغذائية كذلك في التدهور البيئي، بسبب الطريقة التي تعمل بها نظم الغذاء حالياً، بدءً من الإنتاج الزراعي ووصولاً إلى التصنيع ومن ثم البيع بالتجزئة، حيث يتسبب الإنتاج المكثف للأغذية، إلى جانب تغير المناخ، في فقدان التنوع البيولوجي بسرعة. واليوم، ليس هناك إلا تسعة أنواع نباتية تمثل 66% من إجمالي إنتاج المحاصيل، على الرغم من حقيقة أنه على مر التاريخ تم زراعة أكثر من 6000 نوع من الأغذية. ويعد وجود مجموعة متنوعة من المحاصيل المختلفة أمراً حاسماً لتوفير نظم غذائية صحية وحماية البيئة".

وشدد على أن سوء التغذية يمثل بجميع أشكاله مشكلة منتشرة في جميع أنحاء العالم، ويفرض تكاليف اقتصادية واجتماعية مرتفعة غير مقبولة على جميع البلدان، حيث ُيقدر تأثيره على الاقتصاد العالمي بنحو 3.5 تريليون دولار أمريكي سنوياً. وهذا دليل واضح على أن نظامنا الغذائي الحالي غير مستدام. علينا أن نغير تركيزنا من إنتاج كميات أكبر من المواد الغذائية إلى إنتاج مواد غذائية صحية.

وأكد حاج الأمين على أن الظروف والتحديات التي تواجهها مصر تقتضي ضرورة الانتقال إلى أنظمة غذائية أكثر استدامة، وضخ المزيد من الاستثمارات في الأنظمة الزراعية والغذائية، علاوة على زيادة الإنفاق على البحث وتطوير سلاسل الإمداد الزراعية والغذائية بهدف تعزيز الابتكار ودعم زيادة الانتاج المستدام.

 

 

أضف تعليق

 
 

أخبار ذات علاقة

القائمة البريدية