كورتيفا
اجرى بلازا

لغـة النـبـات

 

النبات .. ذلك الكائن الحي العجيب الذي يعيش جنباً إلى جنب الإنسان .. لا نستطيع ان نستغني عنه فهو يمدنا بالغذاء والطاقة والأكسجين وهو الفلتر الطبيعي للجو إذ يمتص ثاني أكسيد الكربون ويحوله إلى غذاء ثم يمدنا بالأكسجين وياللعجب !!! .احمد ابو الي

من منا يستطيع أن يستغنى عن النباتات .... أظن أن الإجابة هي بالطبع استحالة الاستغناء عن النبات. أذاً أليس من المهم إيجاد لغة لهذا الكائن الحي وأننا نتعجب إن الإنسان أستطاع أن يضع لغة للتواصل والتفاعل مع الجماد مثل (السيارات) من إشارات لونية وتعبيرية وحركية ولم يهتم بأن يضع لغة للتواصل مع النبات وأن يتم توثيق هذه اللغة وهذا ما دفعني في الآونة الأخيرة إلي الاهتمام بهذا الموضوع وبدأت فيه بتشكيل فريق بحثي من السادة الزملاء الباحثين لوضع هذه اللغة مع توثيقها وتوصيفها وصفاً دقيقاً في صورة قاموس لغوي خاص بالنباتات وهذه هي المرحلة الأولى ثم يليها مرحلة ثانية بتطويع هذه اللغة من خلال برنامج على الكمبيوتر حتى يسهل التعامل مع النباتات من خلال هذه اللغة من جميع الأفراد المتخصصين وأيضاً غير المتخصصين , وقد تم بالفعل الموافقة لعالم الزراعة شبكة الزراعة المصرية على نشر لغة النبات تحت مسمى الموسوعة الزراعية للتيسير على العاملين بالقطاع الزراعى المصرى والعربى فى تحقيق الاستفادة المرجوة لوقاية المزروعات وكذا تغذية النبات .

وفي عجالة أوضح ان هذه اللغة تستند إلى محورين أساسين :- 

أولاً : على المستوى المرئي (الظاهري)  د.احمد ابو اليزيد

        (وهي رصد جميع التغيرات اللونية والحركية والحجمية )

ثانيا : على المستوي غير المرئي  د.احمد ابو اليزيد

         ( وهي رصد الشحنات الكهرومغناطيسية والأطياف الموجية والذبذبات التى تصدرعن النباتات)  د.احمد ابو اليزيد

ومن توصيف وتحليل هذه المستويات يتم الاستعانة بها في وضع هذه اللغة . لأن النبات كائن حي في غاية الحساسية والإحساس يدرك و يحس و ينفعل و يتأثر والأعجب من ذلك انه يتأثر بطبيعة الأشخاص الذين يتعاملون معه ويتأثر بأطيافهم الموجية وبالإشارات الكهربائية والشحنات الصادرة منهم أما بالسلب أو بالإيجاب ولقد أثبتت الدراسات العلمية أن بعض النباتات تصدر ذبذبات يمكن رصدها وشحنات كهربائية وأطياف ضوئية يمكن رصدها وتسجيلها ومن خلال الأبحاث التي أجريناها وجدنا أنها تتأثر أيضاً بالموجات المغناطيسية أما بالإيجاب أو بالسلب ويمكن رصد هذه الذبذبات على سبيل المثال بواسطة جهاز يسمى (oscilloscope) وكذلك يمكن تحديد هذه الأطياف الموجية التي تعبر عن حالة النباتات عن طريق استخدام الأشعة تحت الحمراء

فعلى سبيل المثال لا الحصر :  د.احمد ابو اليزيد

فأعراض تغير اللون لها مدلولاتها ومسبباتها التي يمكن معرفتها لعلاج النبات والتواصل معه مثل الشحوب (أنيميا الكلوروفيل) والاصفرار والابيضاض والتبرقش والتلون البنفسجي والاحمرار والتلون البني وزرقة النباتات والتفحم والاحتراق والتبقع وغيرها.

وكذلك التغير الموضعي الشكلي مثل :

 اللطخة والقروح والثئاليل والتقزم والاستطالة والتورد والتنقر والتجعد والالتفاف للأوراق أو للسيقان والانحناء والتقصف والرقاد والذبول والتصمغ والتخطيط بالأوراق وتكوين البثرات.

وكلها لها مدلولات ومعاني لها أسباب ولها ايضا علاج أن أحسنا ترجمة هذه الظواهر وتحويلها للغة أمكن التعامل مع النباتات بسهولة وتحقيق التواصل معها لتلافى أي مشاكل تحدث لهذه النباتات حتى تنمو نمواً سليماً ليستفيد منها الإنسان.

أنه النبات الكائن المرهف الحس الذى يملك الكثير من المعجزات الحسية من أدراك وإحساس وشعور وانفعال ويمتلك ايضاً خاصية المحافظة على النوع فعندما يتعرض لظروف غير مناسبة طارئة وقاسية يسرع في النمو ليتم دورة حياته في صورة مبكرة ويبذل ما في قصارى جهده حتى يزهر مبكراً ويعطى ثماراً قليلة بها بذور قليلة ليكمل دورة حياته وليحافظ على نوعه من الانقراض حقاً أنها لمعجزة... سبحانه الله الخالق العظيم.

ولقد تم توثيق هذه الفكرة وهى القاموس اللغوي الخاص بالنباتات " لغة النبات " وذلك بدار المعارف وتم تسجيلها للحفاظ على الملكية الفكرية الخاصة بها حتى يكون لمصر السبق في هذا المجال حيث انه لم يسبق لأحد إلى الآن أن وثق أو أعد لغة خاصة للتعامل مع النباتات (لغة النبات) وقد تم .

اعداد الدكتور " احمد ابو اليزيد عبد الحافظ " استاذ البساتين بكلية الزراعة عين شمس

ساعد فى الاعداد الدكتور " بهاء سالم " مدرس فسيولوجيا النبات زراعة عين شمس

 
الدكتور احمد ابو اليزيد
 

القائمة البريدية