شركة اوبال الراعى الرسمى لمعرض الوادى , و65 شركة يدعون مزارعى الصعيد لزيارة المعرض المقام بالاقصر فى الفترة من 1 - 3 يونيو القادمدعوة لمزارعى الصعيد لزيارة معرض الوادى لتقنيات الزراعة الحديثة المقام بالاقصر اوائل يونيو القادم بفندق اشتيجنبرجر نايل بلاسمهندسين زراعيين خبرة فى مبيعات مستلزمات الانتاج ووجود سيارة للاتصال تليفون 01002150715مطلوب مهندسين خبره فى مبيعات الاسمده و المبيدات للعمل لدى شركة توكيلات زراعيه تليفون 01001856094 لجنة المخصبات الزراعية توافق فنيا على تسجيل 77 سماد خلال جلسة الاحد الماضىالآفات الحشرية والحيوانية التي تصيب زراعات الخضر تحت الصوب والأنفاق الزراعيةمطلوب مندوبين مبيعات ذو خبرة وبدون للعمل بشركة شيرى للتجارة والتوكيلات و التنمية الزراعية العنوان الشرقية- فاقوس- ابو شلبى برج الاطباء ت/01155085504 -01001972054مطلوب لشركة زراعية مهندسين مبيعات خبرة لاتقل عن عام - سكرتيرات - محاسبات خبرة تليفون 01144017717
اتصل بنا
روابط
الاخبار
الرئيسية
.
2011/12/28 11:36 AM
مشروع تحويل ماء النيل المهدرة في البحر المتوسط لمنخفض القطارة بالصحراء الغربية بدون محطات رفع لزراعة 7500000
Bookmark and Share Share : شارك
1 التعليقات
: التقييم
 
 
 
                                              مشروع تحويل ماء النيل المهدرة في البحر المتوسط لمنخفض القطارة بالصحراء الغربية بدون محطات رفع لزراعة 7500000 فدان وإتاحة 5 مليون فرصة عمل قبل وصف هذا المشروع وتكلفته والجدوى من إنشاءه وجب أن أُنوه عن أهميته ، فالمساحة المزروعة علي ضفتي النيل 6,5 مليون فدان بينما هذا المشروع سيقوم بزراعة 7,5 مليون فدان هي مساحة منخفض القطارة والحزام المحيط به، إي بمعني أوضح أن هذا المشروع سيضاعف المساحة الزراعية لمصر وبالتالي سيتم هجرة 20مليون نسمة علي الاقل لهذه المنطقة، فتعداد مصر تجاوز 85 مليون نسمة منها 70 مليون نسمة علي الاقل تعيش حول ضفاف النيل، و أيضاً ليس من التعقل أن أحول هذا المنخفض الذي تقدر مساحته بـ 26000 كيلو متر مربع لخزان مياه وأهدر هذه المساحة من مساحة يابسة مصر، والنيل يلقي 1200000 متر مكعب مياه عذبة يومياً في البحر المتوسط، إذاً ما هي جدوي تحويل منخفض القطارة لخزان مياه في ظل هذا الارقام!!؟ ولماذا لا نقوم بزراعة المنخفض نفسه؟ علماً بأن جدوي هذا المشروع الذي أتقدم به تعادل نتائج أي مشروع مطروح لتنمية هذه المنطقة و تكلفته لا تقارن بأي تكلفة أي مشروع أخر مطروحة والجدول الزمني أقل بكثير من التوقيت الموضوع لكافة المشاريع المطروحة وهناك عدة مشاريع مطروحة لتنمية الصحراء الغربية بعضها سيعمل علي استخراج المياه الجوفية وبعضها سيعمل علي تحلية مياه البحر المتوسط، وبعضها سيعمل علي شق مجري جديد موازي للنيل في الصحراء الغربية وهذه المشاريع ستعمل للمصلحة العامة ولكن يجب تنظيم و ترتيب هذه المشاريع كلاً حسب اهميته وجدواه و أمكانية تنفيذه وفترة تنفيذه و تكلفته حتي لا نتعرض لمزيد من الاجهاض الاقتصادي الذي نواجه الآن نظرة علي المشاريع المطروحة لتنمية الصحراء الغربية:- 1. مشروع استخراج المياه الجوفية:- وهذا المشروع له تكلفة لاستخراج المياه الجوفية وستكون له ميزانية سنوية للتشغيل و الإحلال والتجديد و الصيانة لمحطات الرفع التي ستعمل فيه باستمرار، وليس معني هذا أن نكف عن هذا المشروع ولكن وجب أن نضعه في ترتيبه حسب أهميته وتكلفته والجدوى من أنشاءه، فالمنطقة التي سيتم استخراج المياه الجوفية منها تقع في الجنوب الغربي بالصحراء الغربية وهذا النهر يقع بين مصر و ليبيا والسودان و تشاد ونصيب ليبيا من هذا النهر 78% ومصر 12% والسودان 5% وتشاد 5 % ، وتكلفة هذا المشروع لا تقل عن 3 مليار دولار أي حوالي 18 مليار جنية مصري. 2. مشروع تحلية مياه البحر المتوسط:- وذُكر في هذا المشروع أرقام يسيل لها اللعاب فلو طُرح مشروع لتحلية 55 مليار متر مكعب سنوياً فهذا الرقم يلفت الأنظار لأنه يعادل حصة مصر السنوية في مياه النيل، وبذلك يصبح جدير بالدراسة ليخرج لحيز التنفيذ، أمام هذا الرقم إذا كان صحيح يستحق التنفيذ، والنيل يلقي 438000000 متر مكعب سنوياً في البحر المتوسط إذاً لماذا نلقي المياه العذبة في البحر المتوسط ثم نعود لنبحث عن تحلية مياه نفس البحر لاستخدامها مرة أخري، علماً بأن هذه الكمية المهدرة من ماء النيل تكفي لزراعة منخفض القطارة بأكمله ، وليس معني هذا أن نكف عن المشروع المطروح لتحلية مياه البحر ولكن وجب أن نضعه في ترتيبه وتوزيعه وأهميته ومكانه المناسب، فمنطقة سيناء بالكامل في أشد الحاجة لمثل هذا المشروع الضخم العظيم، أعلم أن هذا المشروع أعتمد علي فارق الارتفاع بين البحر المتوسط ومنخفض القطارة لتوليد الكهرباء وتحويل المنخفض لخزان مياه ولكن يمكن التغلب علي هذه المشكلة لو تم عمل هذا المشروع في سيناء سنحافظ علي منخفض القطارة كيابسة لها أهميتها في جغرافية مصر وفي الوقت نفسه نقوم بتعمير منطقة سيناء بالإضافة إلي أن تكلفة هذا المشروع تقدر بـ 3.5 مليار دولار أي حوالي 20 مليار جنية مصري. 3. مشروع النهر الموازي:- وهو يشير إلي شق مجري لنهر موازي لنهر النيل يمتد من بحيرة ناصر في جنوب مصر حتي منخفض القطارة في الشمال الغربي بالصحراء الغربية، و في حال تنفيذ هذا المشروع سيلقي النيل إن نشاء آم لم نشاء نفس كمية المياه المهدرة في البحر المتوسط بسبب أنه يجب الحفاظ علي منسوب المياه الحالي بمجري النيل حتي لا تتأثر جميع الأراضي الزراعية في كل المحافظات الواقعة علي ضفتي النيل بانخفاض منسوب مستوي الماء في النيل، و يجب أن تستمر المياه في الانحدار نحو الدلتا من الجنوب إلي الشمال حتي لا تتأثر الدلتا بهذا المشروع، وأيضاً لا يمكن حجز المياه عند مصبي دمياط ورشيد حتي لا تتعرض الدلتا للغرق بسبب الانحدار للمياه من أسوان إلي البحر المتوسط والذي يبلغ درجة انحداره 85 متر، ولا يمكن تقليل انحدار المياه في مجري النيل بحجة تحويلها للقناة الجديدة المزمع أنشاءها من بحيرة ناصر، والخطة الزمنية لهذا المشروع لا تقل علي أي حال من الاحوال عن 5 سنوات وتكلفة هذا المشروع ضخمة جدا لا تقل عن 20 مليار دولار أي حوالي 120 مليار جنية مصري. 4. مشروع تنمية الصحراء الغربية:- مشروع أخر مطروح لتنمية الصحراء الغربية ورفع مياه النيل بواسطة خطوط ( مواسير ) ومحطات رفع متعددة في محافظات الجنوب ( سوهاج – أسيوط - المنيا – بني سويف ) و استخراج المياه الجوفية للزراعة فقط وهذا المشروع له تكلفة مستمرة تتمثل في محطات الرفع الضخمة التي ستقوم برفع مياه النيل للصحراء الغربية و إنشاء مدن جديدة وخط سكة حديد من الشمال الغربي للجنوب و محطات عملاقة لنقل المياه من النيل إلي المدن المشار إليها وهذه المحطات تحتاج لإحلال وتجديد مستمر وتكلفة هذا المشروع حوالي 25 مليار دولار حوالي 150 مليار جنية مصري . و قبل الشروع في عرض أو مناقشة هذه المشاريع المطروحة لتنمية الصحراء الغربية يجب إعداد وبناء ماكيت لكل مشروع علي حدي بنفس المعايير و المقاييس الحقيقية لمنطقة ( الصحراء الغربية / منخفض القطارة ) علي مساحة لا تقل عن ( 10 متر X 5 متر ) حتي لا ندع مجال للتخيل و التصور فبعضنا يفتقد للتخيل و التصور ومن الممكن أن تبوء بعض المشاريع بالفشل نتيجة عدم الدراسة الواقعية لها. أرقام ومعاير يجب ذكرها قبل وصف فكرة المشروعيمتد منخفض القطارة بالصحراء الغربية من الشمال إلى الجنوب و يبعد عن البحر المتوسط مسافة 100 كم في الصحراء الغربية جنوب العلمين, ويبلغ طوله حوالي 298 كم وعرضه 80 كم عند أوسع منطقة فيه، ومساحته حوالي 26000 كم مربع، وأقصى انخفاض له تحت سطح البحر المتوسط يبلغ 134 متر وبالتالي فإن منخفض القطارة ينخفض عن مستوي سطح البحر عند مصب النيل في رشيد ودمياط 134 متر،مساحة الأرض التي يمكن زراعتها حول منخفض القطارة 1500.000 فدان أي أجمالي المنخفض وما حوله 7542.000 فدان تقريباً يمكن زراعتها، وتربة هذه المساحة بأكملها مشابهه تماماً تربة الأرض التي تم استصلاحها في مشروع النوبارية. • كمية المياه العذبة المهدرة من نهر النيل في البحر المتوسط تقدر بـ 1200000 متر مكعب في اليوم الواحد أي حوالي438000000 متر مكعب سنوي . هناك سؤال يطرح نفسه بعد عرض هذه الأرقام وهو هل يمكننا الاستفادة من هذه الكميات الهائلة من المياه المهدرة لزراعة 7542.000 فدان بالصحراء الغربية؟، وكيف نقوم بنقل هذه الكميات الهائلة من المياه العذبة إلي الصحراء لزراعتها بأقل التكاليف؟ وإني قد توصلت لفكرة مشروع لتحويل هذه الكميات المهدرة من مياه النيل في البحر المتوسط إلي منخفض القطارة بدون ميكنة أو أي محطات رفع و وبدون التعدي علي أي ملكيات خاصة أو مشاريع خلال المسافة من رشيد حتي العلمين و بأيدي مصرية 100 % وبأقل التكاليف لزراعة 7500000 فدان وبدون أي ضرر علي دلتا النيل . فكرة المشروعيتم بناء سدين بالخرسانة المسلحة ( الإسمنت المقاوم للمياه ) و مزودين بفتحات طوارئ تعمل بالرافع الهيدروليكي للتحكم في منسوب المياه في فرع دمياط وفتحها في حالة حدوث أي طوارئ الأول في بداية المجري ومزود بغرفة تحكم رئيسية والثاني في نهايته و أيضاً لتحويل المياه لفرع رشيد. • يتم بناء مأخذ في نهاية فرع رشيد بالخرسانة المسلحة ( الإسمنت المقاوم للمياه ) و مزود بفتحات طوارئ تعمل بالرفع الهيدروليكي في أعلي بدن هذا البناء لمواجهة أي طوارئ تحدث ومن أسفل عدد 15 فتحة يخرج منها 15 خط (مواسير)بقطر 36 بوصة وهذا المأخذ مزود بحوض ترسيب علي مستوي قاع النيل، هذا المأخذ سيتم نقل المياه المهدرة من خلاله. • خطوط ( المواسير ) التي ستقوم بنقل المياه المهدرة ستسير علي مستوي قاع النيل من مصب رشيد إلي داخل قاع البحر المتوسط حتي قاع البحر بالعلمينعمق المياه في البحر المتوسط و علي بعد 100 متر من الساحل بطول 205 كم من رشيد حتى العلمين يتراوح من 8 إلي 14 متر. • نهر النيل يصب في البحر المتوسط من خلال فرعي دمياط ورشيد حوالي 1200000 متر مكعب يومياً ، إذاً لو قمنا بمد 15 أنبوبة ( ماسورة ) بقطر 36 بوصة موازية بعضها علي مستوي قاع النيل من مصب رشيد لمسافة 100 متر داخل مياه البحر المتوسط وعلي مستوي قاع البحر، ثم توجهنا بهذه الأنابيب وهي علي مستوي قاع البحر المتوسط نحو الغرب مسافة 205 كيلو متر حتى شاطئ العلمين علي مستوي قاع البحر فإن مياه النيل ستصل إلي العلمين داخل هذه الأنابيب بدون ميكنة أو محطات رفع بسبب ارتفاع منسوب قاع النيل في رشيد عن منسوب قاع البحر المتوسط في العلمين أي بنظرية ( الاواني المستطرقة ) التي تنص علي ( إذا ما وضعنا سائلاً ما في مجموعة أوانٍ متصلة ببعضها من أسفل فإن المستوى العلوي لهذا السائل سيكون متساوي في الأواني جميعها، على الرغم من اختلافها في الشكل والحجم. هذا بسبب أن الضغط الواقع عليها من أعلى متساوي) أي ستكون هذه الانابيب بمثابة امتداد لمجري النيل من رشيد حتي العلمين تحت ماء البحر المتوسط. • منخفض القطارة ينخفض عن سطح ماء البحر المتوسط 134 متر ، ومستوي عمق مياه في البحر المتوسط أمام العلمين علي بعد 100 متر من الشاطئ 14 متر إذاً منخفض القطارة ينخفض عن هذا المستوي بـ 120متر، وبالتالي ينخفض عن الأنابيب التي تم إرسالها من رشيد إلي العلمين محملة بماء النيل بـ 120 متر، و لو قمنا بإرسال أنابيب ( مواسير ) من مستوي قاع البحر المتوسط إلي منخفض القطارة بعد خلخلة الهواء من هذه الأنابيب وملئها بالمياه فستنتقل مياه النيل المرسلة إلي العلمين علي مستوي قاع البحر إلي منخفض القطارة بدون ميكنة أو محطات رفع ( بنظرية الضغط و الخلخلة ) والتي تنص علي أن ( يمكن نقل السائل من مستوي ما إلي مستوي أقل منه عبر أنبوب بعد تفريغ الهواء من هذا الانبوب برغم مرور هذا الانبوب في مستويات أعلي و أقل من البداية إلي النهاية ) . • يجب أن يكون خام الأنابيب ( المواسير ) التي ستقوم بنقل المياه من رشيد إلي العلمين من البلاستيك المثقل و بقطر 36 بوصة لأن البلاستيك لا يتأثر بالمياه المالحة. • الضغط داخل الانابيب ( المواسير ) سيعادل الضغط خارجها نتيجة مرورها علي مستوي قاع النيل ومستوي قاع البحر وبذلك ستكون الأنابيب ( المواسير ) أمنة من الانفجار وستكون مياه خارج هذه الانابيب بمثابة واقي لها من الانفجار أو الكسر. • كثافة الماء المالحة أعلي من كثافة الماء العذب لذلك ستظل الانابيب في حالة ثبات مستمر علي مستوي قاع البحر ولن تتعرض للحركة أو الاهتزاز وبالتالي لن تتعرض للكسر. • يجب أن يكون خام الانابيب في الجزء الواقع بين ماء البحر و الشاطئ مصنوع من الحديد المعالج بالسراميك من الخارج حتي يقاوم التأكل نتيجة تعرضه للمياه المالحة والهواء. • بعد خروج الانابيب ( المواسير ) من البحر يجب أن تكون من خام الحديد حتي تقاوم الضغط . • يجب زيادة قطر الانابيب ( المواسير ) إلي 40 بوصة عند استواء منسوبها بمنسوب الانابيب بقاع البحر المتوسط في العلمين لمسافة لا تقل عن 20 كيلومتر لأن ثقل المياه داخل الانابيب في هذا المسافة سيساعد علي امتصاص المياه العذبة من قاع البحر المتوسط بعد خلخلة الهواء من هذه الخطوط (المواسير) • و نتيجة انحدار المياه في منحدر القطارة يمكنا إنتاج كهربائي لخدمة المنطقة السكنية و المشاريع التي سيتم إنشائها بعد وصول المياه إليها بإذن الله. • و في أيطار الحد من الأنفاق يمكن تنفيذ هذا المشروع بايدي جنود القوات المسلحة كنوع من أنواع الخدمة الوطنية أسوة ببعض الدول التي تقدمت في وقت وجيز، ونحن ليس في حاجة الى خبرات خارجية حيث أننا لدينا الكفاءات و الخبرات العالية، ولدينا ورش عائمة بإمكانيات متطورة تمتلكها شركات بترول وطنية 100% . • تكلفة هذا المشروع من رشيد حتي منخفض القطارة مروراً بالعلمين 2 مليار جنيه مصري وهذه التكلفة أقل بكثير من تكلفة أي مشروع مطروح لتنمية الصحراء الغربية، فأقل تكلفة مطروحة 3 مليار دولار أي ما يقرب من 18 مليار جنية مصري. • الفترة الزمنية المقررة للأنتهاء من هذا المشروع 24 شهر. يجب إنشاء البنية التحتية لاستقبال العمران الذي سيكسو منخفض القطارة، فيجب شق الترع اللازمة لتوزيع المياه بطريقة منظمة وكذا الصرف الصحي والتليفونات و الكهرباء و مياه الشرب و الغاز الطبيعي و الطرق وتحديد مساحات البناء. حفظ الله مصر لأبنائها
 
حمدى الراوى
التعليقات
اضف تعليق
 
زائر
 
 
 
12/28/2011 3:20:00 PM
زائر
م حسن حماد
بارك الل٥ فيك ياباشم٥ندس حمدى والل٥ عليكى يامصر لما تستفيدى من عقول ابناءك وتعمرى ويعم الخير والرخاء على ولادك وتعلى وتعلى وتعلى وتبقى اغنى بلاد العالم بأفكار اولادك
1 Of 1