لجنة المبيدات توافق فنيا على تسجيل 31 مادة جديدة من مبيدات الافات الزراعيةلجنة المخصبات الزراعية توافق فنيا على تسجيل 45 مركب من الاسمدة المعدنية بلجنة 98 ... للمزيد اضغط على الرابطالزراعة توافق على اعادة تسجيل 37 صنف من بذور الخضر للمرة الثانية " للمزيد اضغط على الخبر "وزير الزراعة يعتمد تسجيل 47 صنف من بذور الخضر " للتفاصيل اضغط على الخبر "الضوابط , والاشتراطات التى اقرتها وزارة الزراعة لاستيراد تقاوى البطاطس للموسم 2014 / 2015طلب وظيفة : احمد شعبان سليمان مرسى 29|9|1988 مصرى بكالوريوس علوم زراعيه 2012 شعبه اقتصاد زراعى تقدير عام جيد رخصه قياده لغه انجليزيه خدمه عسكريه قدوه حسنه محافظه اسيوط 00201114939599 0020882690106ارض مساحة 29 فدان قبل نقطة شرطة رأس سدر ناحية البحر صاحبها يرغب فى مشاركة مستثمر لاقامة مشروع زراعى او صناعى او سياحى ت " 01202250044
اتصل بنا
روابط
الاخبار
الرئيسية
.
2011/11/12 10:31 AM
الحملة القومية لزيادة انتاج محصول القمح الى اعلى معدلاته
Bookmark and Share Share : شارك
0 التعليقات
: التقييم
ميعاد زراعة القمح
يزرع القمح في مصر من منتصف شهر اكتوبر حتى نهاية شهر نوفمبر وتعتبر الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر نوفمبر أنسب مواعيد لزراعة القمح . يؤدي تأخير ميعاد الزراعة إلى زيادة مقدار الاستهلاك المائي لارتفاع درجات الحرارة والاشعاع الشمسي الذي يواجه النباتات في الزراعة المتأخرة عن الزراعة المبكرة . تدي الزراعة المبكرة إلى طرد السنابل مبكرا قبل أن يتكون عدد كبير من الأشطاء للنبات ، وإلى نضج السنابل في الجو البارد ، كما يؤدي تأخير الزراعة إلى تأخير ميعاد النضج وضمور الحبوب ونقص كمية المحصول لتعرض الحبوب أثناء تكوينها لدرجات الحرارة المرتفعة . وتفيد الزراعة المبكرة في مقاومة التفحم اللوائي وفي مقاومة بعض الحشرات مثل دبور الحنطة المنشاري ودودة سنابل القمح والمن إذ أن الزراعة المتأخرة للقمح أكثر تعرضا للإصابة بالمن عن الزراعة المبكرة . ويلجأ المزارع إلى اتباع طرية الزراعة العفير عند التأخير في ميعاد الزراعة بينما تتبع الزراعة الحراثي في المواعيد المناسبة وهو ما سوف نشرحة بالتفصيل فيما بعد .
تتراوح تقاوي القمح من 40 إلى 80 كيلو جرام للفدان ويتوقف ذلك على كثير من العوامل وأهمها الصنف وطرية الزراعة وميعاد الزراعة ونسبة الانبات . تتراوح كمية التقاوي بين 60 إلى 65 كيلو جرام للفدان للصنف شناب ، وبين 65 إلى 80 كيلوجرام للفدان للصنف جيزة 155 وتزيد كمية التقاوي اللازمة للزراعة في الزراعة الحراثي عن الزراعة عفير والبذر بآلة التسطير بمقدار 10 إلى 25 كيلوجرام للفدان كما تزيد كمية التقاوي كذلك بانخفاض نسبة انبات التقاوي . وينبغي الزراعة بتقاوي من تقاوي الصنف المحدد زراعته بالمنطقة على أن يتميز بامتلائها وارتفاع مقدار النقاوة ونسبة الانبات والخلو من الأمراض . زرعة القمح في مصر تتم  بطريقتين رئيسيتين وهما الزراعة العفير والزراعة الحراثي وتتعدد طرق إضافة التقاوي في كل من __هاتين الطريقتين 
 
 الجو المناسب للزراعة

لا تجوز زراعة القمح في الجو الرطب أو الدافئ وتنجح الزراعة في الجو الجاف البارد وتتعدد العوامل الجوية التي تؤثر على نمو وانتاجية محصول القمح وأهمها درجات الحرارة والإضاءة والرطوبة الجوية . وتختلف درجات الحرارة الملائمة لنمو القمح باختلاف الأصناف وطور النمو ، وعموما تلائم درجات الحرارة السائدة في مصر أثناء الشتاء نمو القمح وتنبت حبوب القمح في مدى من درجات الحرارة يتراوح بين 3 درجات إلى 32 درجة مئوية مع درجة حرارة مثلى مقدارها 25 درجة مئوية وتنمو بادرات القمح في مدى حراري يتراوح بين 5 درجات إلى 37.7 درجة مئوية ، ودرجة حرارة مثلى مقدارها 28 درجة مئوية . ويلائم إزهار القمح درجات حرارة تتراوح بين 13 درجة مئوية إلى 25 درجة مئوية ويلائم فترة تكوين الحبوب والنضج درجات حرارة آخذه في الارتفاع بتقدم النضج وينبغي أن تتعرض نباتات القمح في أحد أطوار نموها باستثناء طور السكون في البذور بدرجات الحرارة المنخفضة حتى تكتسب النباتات التغيرات النوعية اللازمة للتهيئة للإزهار . وتحدث أضرار للنباتات إن تعرضت لدرجات حرارة غير ملائمة ويتوقف مدى الضرر على مدى درجة الحرارة وطور النمو ويصبح النبات حساسا لدرجات الحرارة غير الملائمة في بعض مراحل النمو وأهمها الفترة من التفريع إلى طرد السنابل وفترة التزهير ومدة نضج الحبوب ، ويدي تعرض نباتات القمح لدرجات الحرارة المرتفعة في الفترة من التفريع إلى طرد السنابل إلى نقص عدد سنابل النبات ولا ينفع بعد ذلك اعتدال درجة الحرارة بما يلائم النمو وتؤدي الحرارة المرتفعة أثناء فترة التزهير إلى نقص عدد الحبوب لموت حبوب اللقاح وتؤدي الحرارة المرتفعة أثناء الثلاثة أو الأربعة أسابيع عقب الازهار إلى النضج المبكر للحبوب وضمورها ويؤدي تعرض النباتات لدرجة الحرارة المنخفضة نسبيا أثناء فترة تكوين السنابل إلى زيادة حجم السنبلة وعدد السنيبلات بالسنبلة وعدد الأزهار بالسنيبلة ومحصول الحبوب . ويعتبر نبات القمح أحد نباتات النهار الطويل لهذا يلزم أن يتعرض النبات لعدد من الساعات الضوئية اليومية يزيد عن حد معين ويتوقف هذا الحد على الصنف . وتؤثر الرطوبة الجوية النسبية تأثيرا بالغا على نمو القمح بطريق غير مباشر بالتأثير على انتشار أمراض الأصداء إذ تزداد الإصابة بأمراض الأصداء بارتفاع الرطوبة الجوية النسبية ولهذا تنتشر الإصابة بهذه الأمراض في الوجه البحري ويقتضي هذا زراعة الأصناف المقاومة .

الارتفاع عن سطح البحر

تزرع نباتات القمح في مناطق تختلف كثيرا فيما بينها في ارتفاعاتها عن سطح البحر إذ يمكن زراعة القمح في مستوى تحت سطح البحر قريبا من البحر الميت وفي مناطق يرتفع مستواها إلى 14000 – 15000 قدم عن سطح البحر .

الزراعة العفير

يصد بالزراعة العفير وضع التقاوي الجافة في الأرض الجافة ثم الري وتوضع الحبوب في الزراعة العفير 4 – 7 سم وتفضل الزراعة العفير في الظروف التالية

  • الأراضي الخفيفة
  • الأراضي المحتوية على نسبة منخفضة من الأملاح الضارة
  • التأخير في ميعاد الزراعة
  • الراضي القليلة الحشائش

وينصح بتجنب الزراعة العفير في الظروف التالية

  • الأراضي المستوية السطح
  • الأراضي الثقيلة المتماسكة

وتتميز الزراعة العفير بما يلي

  • توفير قدر من التقاوي يبلغ نحو 10 كجم للفدان عن الزراعة الحراثي
  • نقص نسبة الإصابة بمرض التفحم
  • العفير بدار

بعد تجهيز الأراضي للزراعة تبذر التقاوي في اتجاهين متباعدين لضمان انتظام توزيع الحبوب في الأرض ، وفي الأرض الناعمة تبذر التقاوي بعد الحرثة الأخيرة ثم تزحف الأرض لتغطية التقاوي وتسوية سطح الأرض ، وفي الأرض الخشنة تبذر الحبوب بعد التزحيف ثم ثم تغطى الحبوب بلوح خفيف ثم تقسم الأرض إلى أحواض ثم تلف القني والبتون ثم تروى الأحواض .

  1. العفير والبذر بآلة التسطير

توضع الحبوب بآلة التسطير بعد تقسيم الأرض إلى شرائح على عمق من 2 – 4 سم وعلى أبعاد 2-3 سم بين الحبوب وبعضها بالسطر ، وعلى أبعاد 15 سم بين السطر والآخر وهذه الطريقة رغم عما تتميز به غير شائعة الانتشار لعدم توافر أدوات التسطير .

  1. العفير على خطوط القطن

_-طريقة__ محدودة الاتباع في بعض مناطق محافظتي الدقهلية والبحيرة ولا ينصح باتباعها ، وتتلخص هذه الطريقة في تقليع أحطاب القطن ثم تسليك الخطوط ثم تقام الجور بالمناقر أو الأوتاد على جانبي الخط وعلى مسافة 1.5 سم بين الجور وبعضها ثم توضع الحبوبثم تروى الأرض .

  1. العفير تحت الذرة

تتبع هذه الطريقة عند تأخير كسر الذرة الشامية ولا ينصح باتباع هذه الطريقة لزيادة كمية التقاوي ولنقص كمية المحصول لعدم إمكان خدمة الأرض جيدا في هذه الطريقة . ثانيا : الزراعة الحراثي : يقصد بالزراعة الحراثي وضع التقاوي الجافة أو المبللة بالماء في الأرض المستحرثة أي المحتوية على رطوبة مقدارها 50 إلى 60 % من قدرة حفظ الأرض للماء ، وتفضل الزراعة الحراثي في الظروف التالية

  • الأراضي الثقيلة
  • الراضي غير مستوية السطح
  • الأراضي الكثيرة الحشائش
  • الأراضي الخالية من الأملاح
  • الزراعة في الميعاد المناسب

يؤخذ على الزراعة الحراثي ما يلي

  • زيادة كمية التقاوي عن الزراعة العفير بمقدار 10 إلى 25 كجم للفدان
  • عدم انتظام ظهور النباتات فوق سطح الأرض
  • تأخير الانبات عن الزراعة العفير
  • انخفاض نسبة الانبات في الأراضي المحتوية على نسبة مرتفعة نوعا من الأملاح وتتعدد طرق الزراعة الحراثي وأهمها
  • الحراثي بدار

تروى الأرض رية كدابة بعد حصاد المحصول السابق تحرث ثم تبذر الحبوب على الأرض وتزحف وتقسم ثم تلف القني والبتون .

  1. الحراثي تلقيط

يفيد اتباع هذه الطرية عند اتباع الزراعة الحراثي في ظروف جفاف الأرض نوعا عند استحراثها إذ تستقر الحبوب في هذه الطرية على عمق أكبر نوعا حيث تزداد نسبة الرطوبة الأرضية وفي هذه الطريقة تروى الأرض رية كدابة بعد حصاد المحصول السابق ثم تبذر الحبوب تلقيطا خلف المحراث ثم تزحف الأرض ثم تقام القني والبتون ثم تلف .

 
 
نظام الرى المحورى

يمكن زراعة مساحات واسعة
يمكن الزراعة فى أرض غير مستوية
يمكن استخدام الميكنة الزراعية من الزراعة للحصاد
توفير مياه الرى
استخدام الأسمدة والمبيدات عن طريق المحور باستخدام السمادة وزيادة كفائة استخدامها
أهم الأصناف الموصى بها:
سخا 93 سخا 69 سخا 94سخا61 جيزة 168 جميزة 7 ، 9 ، 10سدس يفضل زراعته فى جنوب مصر، وفي السعودية يزرع الصنف (يوكوراجو) وهو صنف امريكي
خدمة الارض
1- رى الأرض رية كدابة لمدة أسبوع أو اسبوعين ،مع ضبط سرعة الرشا ش على 60 وذلك لانبات بذور الحشائش الموجودة بالتربة.

2- حرث الارضبالقلاب القرصى أو المطرحى ثم ترك الأرض للتشميس وقتل ما بها من حشرات وتقليب طبقة الأملاح الموجودة على سطح الأرض وكذلك دفن بقايا المحاصيل السابقة والأعشاب بالتربة وكذلك تهوية الأرض و زيادة تفكيك الأرض حتى تكون مهد مناسب لجذور النبات.


تسوية الأرض بالييم أو الماسورة
حرث الأرض بالدسك سكتين متعامدتين
التسوية بالييم مرة ثم التسوية بالماسورة على أن تكون آخر سكة تسوية فى اتجاه الزراعة بآلة التسطير حتى لا يكون هناك مطبات تعمل على عدم تغطية البذور.
تشغيل الرشاش بالماء على سرعة70 أو80 قبل الزراعة بيوم واحد مباشرة وذلك لتثبيت سطح التربة وتحديد بداية ونهاية الأماكن المراد زراعتها وتسهيل عمل آلة الزراعة.
كمية التقاوى/ هكتار = 210 :220 كجم/ هكتار.


الزراعة:

1- تجهيز آلة التسطير (آلة الزراعة) عن طريق عمل الصيانة اللازمة مثل:
تسليك خراطيم تنزيل الحبوب وضبطها فى أماكنها
صيانة وتسليك الدسكات التى تقوم بشق الأرض وضبط المسافة بينها
تشحيم الأجزاء المتحركة
التأكد من جودة جنزير نقل الحركة من العجلة إلى عمود تنزيل التقاوى وكذلك التأكد من صلاحية التروس التى تعمل بأن تكون أسنانها سليمة وعمل التشحيم اللازم لها.
التأكد من صلاحية وصيانة عجل آلة التسطير
(الكفرات) ومستوى الهواء بها على أن يكون العجلتين موزونتين
التأكد من خراطيم الباكم من أنها سليمة لا يوجد تسريب للزيت منها لأنها تعمل على رفع وخفض الآلة
التأكد من فتحة نزول الحبوب من خزان التقاوى وتسليكها وصيانتها وضبط الفتحة المناسبة لكل محصول حسب التعليمات وخبرة المهندس
فمثلاً:
بعض الآلات مثل Tye يوجد بها فتحة ومسطرة لضبط مسافة فتحة نزول الحبوب فمثلاً عند زراعة القمح (بذور) يتم ضبط الفتحة بالمسطرة على 19 مللى، وعند زراعة الشعير يتم ضبط الفتحة بالمسطرة على مسافة من 20- 21 مللى وذلك عندما يكون معدل التقاوى المراد زراعتها للقمح 210 كجم/ هكتار، والشعير كمية التقاوى 170 كجم/ هكتار
وبعد ضبط مسافة الزراعة يضبط عمق الزراعة بحيث يكون من 1.5 : 2 سم
وأيضاً للتأكد من إن فتحة نزول التقاوي مضبوطة على كمية التقاوى/ هكتار و يتم ضبط كمية تقاوى تكفى لزراعة واحد هكتار وتوزع بالتساوى التقاوى داخل صندوق البذور ثم نبدأ الزراعة من بداية الرشاش ونسير بالآلة بطول قطر الرشاش ويمكنك حساب متى تنتهى كمية التقاوى المخصصة للهكتار الواحدة بعمل الحسابات الآتية:
حساب المساحة المزروعة بالآلة
(الهكتار) = عرض الآلة (آلة الزراعة) بالمتر × طول المشوار بالمتر × عدد المشاوير
وبفرض أن عرض الآلة 4 متر × طول المشوار 700 متر يمكن حساب عدد المشاوير التى تقطعها الآلة فى كل هكتار
ويمكن حساب عدد المشاوير التى تسيرها آلة الزراعة فى كل هكتار
وذلك = 3.57 = 3.5 مشوار تقريباً
لذا عندما تضع تقاوى تكفى لزراعة واحد هكتار وضبط فتحة نزول التقاوى وبعد معرفة عدد المشاوير التى تمشيها الآلة يمكن معرفة هل فتحة نزول التقاوى مضبوطة أم أنها واسعة عن اللازم أو ضيقة عن اللازم ويمكن ضبطها بالفتحة المناسبة
يجب التأكد من أن آلة التسطير تقوم بتغطية البذور المزروعة وإذا كانت التغطية غير جيدة والأرض مستوية جيداً يكون هناك خلل فى الآلة من عجلات التغطية السوداء التى توجد خلف ميازيب الزراعة


بعد تمام زراعة الرشاش يتبع البرنامج الآتى:
تشغيل المياه أول دورة على سرعة من 40- 50 لكى يضخ كمية مياه كافية لترطيب التربة حول البذور وكذلك توفير الرطوبة المناسبة للبذور لكى تتهيأ للإنبات ثم يضبط سرعة الرشاش على سرعة 60 درجة مع مراعاة ضغط الماء فى الرشاش يكون من 40- 42 بار عن طريق ضبط سرعة الدفاعة بالسرعة المناسبة لا تكون السرعة بطيئة تؤدى إلى ضعف كمية المياه التى تضخ بالرشاش ولا تكون سرعة كبيرة تؤدى لإنفجار المواسير
يكون الرى بصفة دائمة ليل ونهار(خصوصا فى المناطق الجافة وشبه الجافة مثل السعودية و توشكي وواحة سيوه في مصر) ويتم إيقاف الماكينات لمدة 2 ساعة يومياً لقياس الزيت والماء وهدوء الماكينة ولكى تبرد الأجزاء المتحركة.
بعد 10 أيام من الزراعة يتم إنبات معظم حبوب القمح والشعير ويتم إيقاف الرشاش لمدة يوم واحد وذلك بعد تمام الإنبات ثم يتم التشغيل ثانياً
وذلك لتهوية الأرض وإعطاء فرصة لدخول الهواء اللازم لتنفس الجذور وتوفير الأكسجين حول جذور النبات حتى لا تتكون بكتريا لاهوائية تعمل على عفن الجذور وحتى لا تتعرض الجذور للأمراض الفطرية


 
 
 
 

القمح نبات عشبي حولي يتبع الفصيلة النجيلية ويتكون من الأجزاء الآتية

الجذر

يتكون المجموع الجذري من مجموعتين من الجذور ، الأولى الجذور الجنينية وتخرج من الجنين عند الانبات والثانية مجموعة الجذور العرضية وتنشأ من عقد الساق السفلي وينشأ على كل شطاء ( فرع ) مجموعه الجذري الذي يمده باحتياجاته الغذائية والماء ، ويشغل المجموع الجذري نحو 60 – 80 سم العليا من الأرض ويتركز في الطبقة العليا . وينحصر نمو الجذور في منطقة تمتد نحو 10 مم خلف قمة الجذر وتختلف سرعة امتداد الجذور كثيرا أثناء النمو ، حيث تكون السرعة كبيرة أثناء فترة اعتماد البادرات على الغذاء المخزن بالحبوب . تؤثر كثير من العوامل على نمو المجموع الجذري وتتوقف نسبة وزن المجموع الجذري إلى المجموع الهوائي على كثير من العوامل وعموما تزداد نسبة وزن الجذور إلى وزن المجموع الهوائي بانخفاض درجات الحرارة وبازدياد شدة الإضاءة وبازدياد الإجهاد المائي وبنقص محتوى النيتروجين في الأرض . وتختلف أوراق النبات فيما بينها بمقدار ما تساهم به في إمداد المجموع الجذري بالغذاء وتعتبر الأوراق السفلى على نبات القمح المصدر الرئيسي لامداد المجموع الجذري بنواتج الأيض .

الساق

اسطوانية قائمة ناعمة أو خشنة جوفا باستثناء العقد ، ويوجد نخاع لين بسوق القمح الدكر والقمح الترجيدام ويختلف ارتفاع نبات القمح اختلافا واسعا بين الأصناف إذ يبلغ نحو .3 متر في الأصناف القصيرة جدا ونحو 1.5 متر في الأصناف الطويلة . تتكون الأشطاء من البراعم الموجودة بأباط الأوراق على العقد التاجية أسفل سطح الأرض وتنشأ الأشطاء من البرعم الثاني والثالث عادة أو من براعم أعلى من ذلك بينما يظل البرعم في إبط الريشة ساكنا ثم يموت وتتكون أشطاء من البراعم القاعدية على الأشطاء ويسمى هذا النظام من التفريغ بالتفريغ القاعدي ، ويتراوح عدد أشطاء القمح من 30 إلى 100 شطء ويؤثر على ذلك كثير من العوامل وأهمها السلف وخصوبة الأرض وكثافة النباتات وشدة الإضاءة ويحمل النبات عموما 2 إلى 3 أشطاء تحت ظروف الحقل المزدحمة . ولا تستقل الأشطاء عن آبائها في تغذيتها إلا بعد تكوين ثلاثة أوراق بالغة حيث يكون قد تكون مجموع جذري عرضي عند قاعدة الشطء . تتكون الساق من 5 إلى 7 سلاميات مغلفة بأغماد الأوراق لتوفير الحماية للساق أثناء النو ، ويختلف أطوال السلاميات على طول النبات ويزداد طولها من السلامية السفلى إلى السلامية العليا وتشكل السلامية العليا للساق نحو نصف ارتفاع النبات.

الورقة

توجد ورقة واحدة عند كل عقدة تتكون الورقة الخضرية من غمد كامل من أسفل ومنشق على طوله من الجهة المقابلة للنصل ، ويحيط الغمد تماما بالنصل ، والنصل ضيق إلى رمحي شريطي والطرف مستدق ويوجد لورقة القمح زوج من الأذينات عند قاعدة النصل إذ يوجد أذين على كل جانب .

النورة

سنبلة تحمل 10 إلى 30 سنيبلة ويتراوح طولها بين 5 إلى 12.5 سم والسنيبلات فردية جالسة عند نهاية كل سلامية مرتبة بالتبادل على محور السنبلة ، السلاميات ضيقة عند القاعدة وعريضة عند القمة مما يجعل شكل النورة متعرجا .

الحبة

برة بيضية يمتد مجرى بوسط الحبة من القمة إلى القاعدة بالجهة البطنية للحبة محدبة من السطح الزهري والغلاف الثمري مجعد على الجنين ويتراوح عدد الحبوب السنبلية من 25 إلى 30 حبة

تابعونا 
التعليقات
اضف تعليق
 
زائر