ارض مساحة 29 فدان قبل نقطة شرطة رأس سدر ناحية البحر صاحبها يرغب فى مشاركة مستثمر لاقامة مشروع زراعى او صناعى او سياحى ت " 01202250044لجنة المخصبات الزراعية توافق فنيا بلجنة 95 على تسجيل 31 سماد معدنى من 39 طلب تقدمت بها الشركاتلمزرعة الوفاء : مهندس إنتاج داجنى - مهندس معمل تفريخ دواجن 01016665945مطلوب مندوبين مبيعات ذو خبرة وبدون للعمل بشركة شيرى للتجارة والتوكيلات و التنمية الزراعية العنوان الشرقية- فاقوس- ابو شلبى برج الاطباء ت/01155085504 -01001972054
اتصل بنا
روابط
الاخبار
الرئيسية
.
2012/03/20 03:54 PM
العلاقه بين مستحضرات المبيدات والافه كعنصر اساسى فى الانتاج الزراعى
Bookmark and Share Share : شارك
1 التعليقات
: التقييم
 

مما لاشك فيه ان المبيدات اصبحت جزءا وعنصرا اساسيا للانتاج الزراعى حيث تساعد فى زياده انتاج الغذاء العالمى وتحقيق عائد مجز للزراع بأعتبارها استثمار اقتصادى ضرورى , ففى الولايات المتحده الامريكيه وجد ان كل دولار ينفق على المبيدات يوفر3 دولارات فى انتاجيه المحصول , بينما فى بريطانيا تصل النسبه الى 6:1 وبوجه عام فأن الانسان يظل فى صراع مع الافات بشتى الطرق المتاحه , بما فيها استخدام المبيدات سعيا نحو تقليل الفقد فى الانتاج الزراعى .

كما تلعب المبيدات دورا كبيرا فى القضاء على الافات الناقله لبعض المسببات المرضيه للانسان والحيوان .

يعرف المبيد على انهو ماده طبيعيه او كيميا ئيه لها القدره على الحاق الضرار او الموت بالافه الضاره بالانتاج الزراعى او الممتلكات او الصحه او منع ضرار الافه سواء كانت الافه حشريه او اكاروسيه او امراض فطريه او بكتيريه او حشائش او قواقع او قوارض او نيما تودا .

ومنذ اكتشاف خواص اول سلسه المبيدات الكيميائيه المصنعه الــ ددت عام 1939 بواسطه العام السويسرى موللر توالت المركبات واتجه الاستثمار العالمى بعد الحرب العالميه الثانيه لانتاج العديد والعديد من المبيدات وفى ظل المنافسه التصنيعيه وتطلع الزراع للافضل كانت الصفات المثلى للمبيد :

1-    ان يكون لهو نطاق ابادى واسع للافه المتستهدفه

2-    الايكون له تأثير جانبى ضار او تنتج عند استخدامه تأثيرات عكسيه على مكونات النظام البيئى .

3-    ان يكون له درجة ثبات نسبى معينة ( اثر متبقى قصير او طويل ) حسب الرغبة فى ذلك وتبعا لنوع الافة المستهدفة والعوامل الجوية

4-    ان يكون له درجة ذوبان نسبى منخفضة فى الغالب ( حيث تتفاوت درجتها تبعا لنوعية تأثيرها والية فعلها ، زيادة درجة زوبانها عن اللازم تؤدى لغسيل مترسباتها من على الاسطح المعاملة خاصة عند ارتفاع الرطوبة النسبية وتكون الندى فى الصباح الباكر .

5-    ان تكون مترسبات المبيد ذات درجة توزيع متجانس وتغطية منتظمة مع توافر درجة التصاق جيدة ليتسنى استمرار بقاء المبيد بعد تبخر المذيب ( الماء ) لفترة زمنية معقولة لتأدية الغرض فى التعامل مع الافة المستهدفة .

6-    الايترك متبقيات سامة لها خطورة مستقبلية او منفرة وطاردة للافة .

7-    الايؤثر على الصفات الطبيعية للمواد المعاملة ( لون- طعم – رائحة - كثافة – لزوجية) وكذلك الصفات والمحتويات الكيميائية ( الكربوهيدرات –البروتينات – الدهون – الخ ) – فقد وجد مثلا ان استمرار معاملة نباتات القطن بمبيد مونوكروتو فوس وزراعة البذور الناتجة لثلاثة دورات متتالية اثرت بدرجة كبيرة على الصفات الطبيعية والكيميائية للزيت الناتج .

8-    الا يكون ذو تأثير سمى عالى على عناصر البيئة المختلفة والانسان .

9-    ان يكون المبيد مناسب فى ثمنة ومجهز بكيفية مناسبة لطبيعة وطريقة استخدامة

 

اسسيات الفعل الابادى للمبيد :

 

      من اصعب الموضوعات فى مجال مبيدات الافات محاولة ايجاد علاقة يمكن تعميمها بين التركيب الكمياوى والصفات الطبيعية لاى مركب والنشاط البيولوجى ضد الافة المستهدفة والكائنات الاخرى المحيطة. فالكائن الحى بقدرة الخالق سبحانة وتعالى يتركب من نظام ديناميكى كيميائى يؤدى وظيفته فى الحياة من خلال العديد من التفاعلات الكيميائية المعقدة المتوازنة والمستمرة دون انقطاع . وعند تواجد اى جسم غريب او مركب كيمائى فى هذا النظام المحكم لابد ان يؤدى الى احداث خلل لتثبيط او تنشيط او كبح التفاعلات الكيميائيه الحيويه .

فالمشكله الاساسيه تتمثل فى ايجاد مبيد ذو فعل ابادى الافات وغير ضار بالانسان والحيوانات المستانسه والنباتات والاعداء الحيويه . يمر تأثير المبيد بسلسة معقدة من الافعال البيوكيميائية التى تعقبها تغيرات طبيعية وفسيولوجية حيوية تؤدى لظهور اعراض الموت على الكائن المستهدف او ما يعرف بتتبع حدوث الضرر الحيوى اليميائى ومراحلة مايلى :

1-    وصول المبيد لجسم الافة ومناطق التأثير الحساسة ويتوقف ذلك على طريقة التطبيق والقدرة على النفاذية .

2-    النفاذ عبر الجلد او الجهاز الهضمى او التنفسى الى مكان احداث التأثير.

3-    مهاجمة مراكز الاستقبال او تأثير المقصودة عن طريق الارتباط او تفاعل او الاتلاف .

4-    التمثيل ويتضمن عمليات النتشيط او الهدم واستمرار تأثير الابادى او بدء تراجعه .

5-    التخلص من المبيد او نواتج تمثيلة عن طريق الاخراج او التخزين الداخلى .

يحدث النشاط البيولوجى للمبيد وفقا لخواصة المعينة التى تسمح لها بعبور واجتياز الحواجز البيولوجية للكائن المتعرض له وتشمل الحواجز الخارجية ( طبقة الجليد السطحى المحب للدهون والحشرات او الجدار السليولوزى للخلايا النباتية او جلد الثدييات ), ويطلق عليها الحواجز الغشائية وهى الوسيلة الاولى للدفاع .ويتبعها تحرك المبيد بمعدل نسبى مناسب عبر الحواجز الداخلية وتشمل الاغشية المحيطة بالاعضاء الداخلية واماكن التأثير والتفاعل ( النسيج الطلائى للمعدة والامعاء وغلاف العقد العصبية ) ويجب ان يكون المبيد قادر على مقاومة عوامل الانهيرا بواسطة انزيمات التحلل , كما يجب تجنب الارتباط مع المواد البروتينية وتلك المحبة للدهون فى الوسط الموجود به الكائن الحى .

 

غالبا ماتكون المواد الفعاله للمبيدات فى صورتها النقيه غير ملائمه للاستعمال المباشر لعده اعتبارات هى :

1-    تستعمل المبيدات بكميات ضئيله على مساحات كبيره ولكى تقوم بعملها بصوره فعاله يجب ان توزع هذه الكميه الصغيرة توزيعا تاما متجانسان على المساحه الكبيره ولذالك يتم خلط الماده الفعاله النقيه بمواد مخففه ثم خلطها بماء بعد ذلك لتغطيه المساحه المطلوبه بصورة اقتصاديه .

2-    المبيدات فى صورتها النقيه غالبا يكون لها تأثير ضار على النباتات وسميه عاليه على الثديات .

3-     المواد الاضافيه للمستحضر من مواد ذات نشاط سطحى ومواد لاصقه او مانعه للرغاوى تزيد من كفاءة المبيد بزيادة انتشاره والتصاقه وتخللع لانسجه الافه من ثم الوصول لمواضع التأثير .

4-    قد يكون المبيد النقى سريع التحلل او التدهور او الذوبان بدرجه كبيره تجعل بقائه قصير ولذلك فاالمواد الاضافيه تعدال من تلك الصفات لتبطئ من انجرافه وتطيل فتره بقائه .....

وهكذا .

يعتبر تجهيز مستحضر المبيد احد الفنون العلميه لتحويل الماده الفعاله للمبيد الى تركيبه او تجهيزه تحقق اعلى فاعليه مطلوبهواقل خطر ممكن او مايطلق عليه النوعيه المناسبه مستحضر المبيد هو تركيبه تحتوى على الماده الفعاله السامه للافه بكميه او تركيز محداد ومعلوم بالاضفه الى العديد من المواد الاضافيه التى تهدف للتغلب على مشاكل عمليه التطبيق الميدانى لتجعلها سهلة ومريحه وذات فعاليه حيويه مناسبه وتقلل الاثار الجانبيه الضاره مع مراعاه الناحيه الاقتصاديه .

 ومن امثله المواد الاضافيه المواد المالئه – المذيبه - المساعده على الاستحلاب – المساعده على البلل المانع للرغاوى – المانع للغبار .....الخ

    ومن المؤكد ان تجهيز مستحضرات المبيدات يتطلب تكنولوجيا متقدمه تحدد سلوك وكفاءة المستحضر ومدى نجاحة , كما تحدد صفات المستحضر الطبيعية مدى ملائمة للتطبيق الحقلى ومدى استجابه الافه لمفعوله .

 

انواع واقصام المبيدات :-   

 

اولا:المبيدات الحشريه:

يلزم المبيدان يدخل جسم الحشره حتى يحدث تأثيره الفعال , تركيب جسم الحشره العضوى والنسيجى ابسط من الثدييات الاان سطحها المعرض كبير بالمقارنه بحجمها .

 

تقسم المبيدات تبقا لتطريقة تأثيرها الى عدة اقسام

1-    مبيدات بالملامسة : تحدث تأثيرها عن طريق النفاذ خلال جليد الحشرة ( الكيوتيكل ) حيث يعتبر الجليد نقطة الحماية الاولى للحشرة ويتسلح ايضا بمجموعة من الموانع تقف فى طريق المبيد وتعوق تقدمة .

أ‌-       الشعر : يظهر مقاومة نسبية ضد المساحيق وكلما ازدات  كثافة الشعر ازدادت المقاومة للمساحيق .

ب‌-   الشمع : تفرز بعض الحشرات طبقة سميكة كدرع واق من نفاز محاليل المبيد ( المن – الحشرة القشرية .... الخ )

ت‌-   طبقة فوق الجليد : او الحوجز الحقيقية حيث تعمل على استبعاد المواد المحبة للماء وتسمح بمرور المواد المحبة للدهون

ث‌-   طبقة الجليد الخارجى ( اكسوكيوتيكل ) الحشرات ذات الطبقة الخارجية السميكة ( مثل الخنافس ) تقاوم نفاذ المبيد بالمقارنة بذوات الطبقة الخارجية الرقيقة (مثل المن ) .

ج‌-    طبقة الجليد الداخلى ( اندوكيوتيكل ) : اسمك اللحوجز واكثرها مرونة وتعمل على حماية طبقة البشرة ومتا وصول المبيد الى هذه الطبقة فأن المعرقة تنتهى لصالحة 

المبيد القادر على الذوبان فى الدهون مثل المبيدات العضوية الفيسفورية يظهر تأثيرة السام بسرعة عالية كمبيد بالملامسة ، ولذا فأن المذيبات المحبة للدهون كالبنزين تؤثر على خواص الكيوتيكل ، اما عن طريق تغير تركيبه بحيث تجعلة قابلة لنفاذ بعض المبيدات التى لا تنفيذ فى اصلا او تعمل على سحب قطرات الماء من طبقة فوق الجليد مما يؤدى لتفككها وزيادة قابليتها لنفاذ المبيدات .

بعض المساحيق الخاملة مثل مسحوق الفحم النباتى تمتص الماء مباشرة من كيوكتيل الحشرة بينما المواد القاشطة كمسحوق الالومنيا تمزق طبقة فوق الجليد لذا يتوقف كفائة المبيد المستعمل على كفائة المادة الخاملة .    

2-    مبيدات تنفسية

كما يمكن ان تؤثر بعض المبيدات عن طريق الفاذية خلال الجهاز القصبى حيث تفتح القصبات الهوائية لخارج جسم الحشرة عن طريق الثغور التنفسية. ولاتستطيع المحاليل المائية ومعلقات المبيدات ذات التوتر السطحى العالى ان تدخل القصبات الهوائية بينما تنجح فى ذلك الزيزت المعدنية والمحاليل المائية ذات التوتر السطحى المنخفض . كما ان لدرجة لزوجة مستحضر المبيد دور هام فى سرعة تخلل القصبات الهوائية ( المركبات ذات درجة اللزوجة المنخفضة يمكنها الخلل بسرعة ) .

      كما تنتشر المدخنات لداخل جسم الحشرة خلال عملية التبادل الغازى وتترسب وتمتص عبر النسيج الطلائى .

3-    مبيدات معدية :

تحدث تأثيرها عن طريق تناولها بالفم . وتعتبر المعدة الوسطى للحشرة المكان الرئيسى للأمتصاص لكونها الجزء الوحيد غير الكيتينى وتتسلح الحشرة ايضاّ بخطوط دفاعية تعمل على ابطال مفعول المبيد : تجنب الطعام – رفض الطعام – الارجاع (القئ) –الاسهال – القدرة على هدم المبيد – حموضة المعدة .

وتبعا لخطوط الدفاع لدى كل حشرة يتم تعديل تجهيزه المبيد لمجابهة تلك الخطوط واحداث التأثير الفعال .

4-    مبيدات جهازية :

تمتاز بقدرتها العالية على النفاذ والتخلل سواء كان المجموع الخضرى او الجزرى للنبات او جلد الفقاريات او جليد اللافقاريات ثم امتصاصه وتحركه مع العصارة الداخلية لاعلى الحزم الوعائية ولاسفل مع عصارة اللحاء او الدم . وغالباّ ما تزداد سمية معظم المبيدات الجهازية بعد امنتصاصها لتحولها حيوياّ ( تمثيلها ) لصورة اكثر سمية .

       تحمى هذة المبيدات النموات الخضرية الحديثة كما تتميز بأمكانية وصولها الى الاماكن التى يصعب الوصول اليها بطرق التطبيق المعروفة ، كما تفيد فى حماية الاعداء الحيوية من اثر البيدات المهلك .

تقسم المبيدات ايضاّ تبعاّ لطريقة احداث التأثير السام الى مايلى

1-    مبيدات طبيعية : تؤثر تبعاّ لخواصها الطبيعية دون تفاعلات كميائية مثل الزيوت المعدنية التى تحدث تأثيرها من خلال اسفكسيا الخنق ( غاز رقيق عازل يعيق التبادل الغازى ) او المساحيق الخاملة التى تفقد الجسم الرطوبة فتعرضة للجفاف .

2-    مبيدات بروتوبلازمية : تسبب بروتين الخلايا مثل املاح المعادن الثقيلة كالاحماض ومركبات الزئبق .

3-    مبيدات تنفسية : تؤثر على انزيمات التنفس والجهاز التنفسى مثل غاز بروميد الميثيل .

4-    مبيدات عصبية: تؤثر على الجهاز العصبى منثل المبيدات الفوسفورية والكرباماتية العضوية حيث تسبب تثبيط انزيمات التوصيل العصبى ( الاسيتايل كولين استيريز ) او تؤثر على نفاذية الايونات مثل مبيدات البيرثرويدز والمركبات الكلورينية الحقلية او تؤثر على المستقبلات العصبية مثل مشتقات النيكوتين .

5-    مبيدات مثبطة لعمليات التمثيل الداخلى : مثل مثبطات انزيمات التأكسد المتعددة ( البيرثرينات ) او مثبطات تمثيل الكربوهيدرات ( املاح اسيتات الصوديوم ) او مثبطات الهرونات الحشرية او مثبطات تكون الجلد ( مركبات اليوريا )

وبوجة عا فليست هناك حدود فاصلة بين هذه التقسيمات وتعتبر تقسيمات غير حقيقية حيث لكل مبيد عادة اكثر من تأثير بالملامسة وعصبى او معدى وبالملامسة ايضاّ .

كما تقسم المبيدات الحشرية على اساس التركيب الكيميائى الى

1-    مبيدات غير عضوية

2-   مشتقات بترولية وزيوت معدنية

3-   مبيدات ذات اصل نباتى

4-   مبيدات عضوية مصنعة

5-   مبيدات حيوية

ثانيا : المبيدات الفطرية

    المبيد الفطرى هو مادة كيميائية تقتل او تكبح نمو الفطر دون ان توثر على النبات العائل ( توقف نمو الهيفات او توقف نمو الجراثيم الفطرية .

 

تقسم المبيدات الفطرية على اساس :

أ‌-       الصفات الطبيعية والكيميائية للمركبات

ب‌-   طبيعة التأثير على الفطريات

ت‌-   الاستخدامات التطبيقية

اهم انواع المبيدات الفطرية ما يلى :

1-    مركبات الكبريت : ومنها غير العضوى مثل مساحيق الكبريت والكبريت القابل للبلل ومنها الكبريت العضوى كالثيرام والزنيب والمانيب . وتستعمل مركبات الكبريت لمكافحة العديد من الامراض الفطرية كالعفن الاسود والبنى واللفحة والندوة المبكرة والبياض الدقيقى .

ولابد من التقيد بالاستخدام السليم لمركبات الكبريت لتحقيق الهدف المرجو منها وتجنب تأثيراتها الضارة على النباتات والبيئة ( استخدام مركبات الكبريت فى درجات الحرارة المرتفعة يخلف تأثيرات سمية ضارة على النباتات المعاملة ، كما ان استخدامها وقت التزهير يؤدى لوقف او تقليل عقد الثمار )

2-    مركبات النحاس : مركبات وقائية تمنع او توقف انبات جراثيم الفطر على النبات مثل فطريات البياض الزغبى وتتوقف درجة سميتها على درجة تحولها من الصورة غير الذائبة الى الصورة الذائبة . تفرز الفطريات سوائل تحتوى على النشادر او تذيب غاز الامونيا من الجو وتعمل هذه السوائل على اذابة النحاس وانفراد ايونات النحاس الذائب السام للفطر نفسة ( يطلق علية نظرية انتحار الفطريات ) . ويجب عدم الاسراف فى استخدامها لعدم الاضرار بالتركيبة الكيميائية للتربة .

3-    المبيدات الفطرية الجهازية : بدأ ظهورها عام 1934 بظهور مركبات دايثيوكرباميت ووجدت مع الاهتمام بالمضادات لعلاج الفطريات التى تصيب الانسان . تتميز بذوبانها العالى وتخللها للانسجة النباتية وتحركها الى الانسجة الفطرية حيث تتراكم داخلها وتحدث تأثيراتها السامة . تعمل هذه المركبات على تثبيط التخليق الحيوى فى الخلايا الفطرية وكذلك تثبيط تكوين الجدر والوظائف الانوية فى الخلايا كما يعمل بعضها على تثبيط تخليق الليبيدات .

ثالثا : مبيدات الحشائش

 

      الحشائش نباتات غير مرغوبة تنافس النباتات فى الماء والغذاء والهواء . تسبب خسائر تصل الى 34% من مجموع خسائر جميع الافات حيث تؤدى لخفض الانتاج الزراعى من خلال خفض انتاجية المحاصيل وزيادة تكاليف الانتاج وزيادة انتشار الحشرات والامراض النباتية وزيادة الفقد فى الماء فضلا عن احداثها حالات تسمم للأنسان والحيوان .

1-    مركبات معدنية غير عضوية مثل حمض الكبريتيك ونترات الصوديوم

2-    مركبات عضوية غير نيتروجينية مثل مركب D – 2.4

3-    مركبات عضوية نيتروجينية مثل مركبات اليوريا

ويلزم الحرص فى استخدام المبيدات الحشائش لعدم اضرارها بالمزروعات بفعل انجراف الرش او التأثير الضار بالبيئة بسبب درجة الثبات العالية للعديد من تلك المبيدات .

العوامل المحددة لطبيعة تجهيز وتداول مستحضرات المبيدات :

1-    الغرض من الاستخدام : تجهز المبيدات فى صورة صلبة فى حالة ما اذا كان التلاصق الشديد بين المادة الفعالة والسطح المعامل غير مطلوب ( الالتصاق بين مادتين صلبيتين اقل بكثير من الالتصاق بين سائل وصلب ) وكذلك فى حالة عدم توافر مياة التخفيف . كما وان حجم حبيبات الصورة الصلبة عامل هام فى كفاءة المكافحة .

2-    الظروف الجوية السائدة : فى حالة اجراء المكافحة فى اماكن بها رياح شديدة لا تستعمل مساحيق التعفير لعدم انجراف المسحوق بعيدا عن الهدف . وفى حالة المناطق شديدة الحرارة تستخدم مذيبات ثقيلة بطيئة التبخر لضمان فترة تعامل كافية .

3-    طريقة تأثير المبيد تبعاّ لطبيعة الافة : المبيدات التى تقتل بالملامسة يمكن تجهيزها على صورة صلبة بينما المبيدات التى لها تأثير جهازى تتخلل وتنتشر خلال انسجة النبات فيلزم ان تكون فى صورة سائلة يضاف اليها مواد تساعد على التخلل والنفاذ . 

 

 

انواع او اقسام او صور مستحضرات المبيدات :

مستحضرات المبيد مخلوط طبيعى او كميائى من واحد او اكثر من المركبات الفعالة بيولوجيا يحقق قدرة مناسبة على التطبيق الاقتصادى الفعال والامن ضد الافة المستهدفة . تنقسم مستحضرات المبيدات الى قسمين رئيسيين تبعآ للصورة الطبيعية الموجودة عليها وهما المستحضرات السائلة والجافة وتحت كل منهما العديد من المستحضرات او التركيبات لتحقيق مختلف الاغراض .

 

أولا : المستحضرات السائلة :

1- المركزات الزيتية

المادة الفعالة بصورة زيتية يتراوح تركيزها من 10 – 15 % تبعآ لقدرة الزيت على اذابتها فى درجات الحرارة المنخفضة وتستخدم بالطرق التالية :

أ‌-        لايتم تخفيفها بالماء وتستخدم بدون تخفيف ( الرش بالحجم المتناهى الصغر ) ويتراوح حجم قطرات الرش من 1- 50 ميكرون .

ب‌-     يتم تخفيفها بمذيب بترولى فتتحول الى محلول قابل للامتزاج بالماء .

ج-يتم تحميلها على الاسمدة او المحببات الخاملة .

تعطى تلك المستحضرات فعالية عالية فى مكافحة الحشرات القشرية والبق الدقيقى حيث تتمكن من اذابة وفتح ثغرات فى الكيوتيكل او فى الغطاء الشمعى المغلف للافة . ويجب مراعاة ان تلك المركزات الزيتية سريعة الامتصاص عن طريق الثغور النباتية والانسجة البرنشيمية مما يؤدى للاضرار ببعض النباتات المعاملة رقيقة الجدار ويزداد الضرر بارتفاع درجة حرارة الجو المحيط . كما وان المستحضرات الزيتية غير المشبعة تتاكسد بالضوء وتتحول لصورة اكثر ضررآ وقد تكون طبقة فلينية تؤدى لتساقط الاوراق .

2- المركزات القابلة للاستحلاب

المادة الفعالة بصورة زيتية فى مذيب مناسب ومضاف اليها مواد ذات جذب سطحى او مواد مستحلبة لجعل جزيئات المبيد عالقة بصفة دائمة فى سائل التخفيف . وتعتبر المركزات القابلة للاستحلاب اكثر مستحضرات المبيدات شيوعآ حيث تمتاز بنوع من التوازن بين الذوبان فى الماء والذوبان فى الدهون ليتسنى لها اختراق انسجة الافة والتركز تحت الكيوتيكل كمصدر دائم للتأثير السام مما يؤدى الى تضاعف درجة تأثيرها خاصة اذا ما فشلت عملية الرش فى احداث تغطية شاملة . كما تمتاز المركزات القابلة للاستحلاب بدرجة ثبات كافية لدرجات الحرارة العالية كما وان لها قدرة عالية على احداث البلل الكامل للسطح المعامل فضلا عن سهولة تخزينها وتعبئتها .

3- المركزات المائية

المادة الفعالة المركزة تذوب فى الماء مما يسهل عمليات الامتزاج والانتشار والتعليق . ومن اكثر الامثلة المستخدمة املاح الاحماض الخاصة بمبيدات الحشائش ( على سبيل المثال الجليفوسيتات ) وفيها يجب الا تقل درجة ذوبان جزىء المبيد فى الماء عن 100 جزء فى المليون لاعطاء النجاح كمبيد جهازى. كما تستخدم المركزات المائية بنسبة ذوبان من 2 – 10 جزء فى المليون كمبيدات فطرية وقائية لقدرتها على اختراق الغشاء المغلف لجراثيم الفطر . ولزيادة اثرها الباقى يجب اذابة المادة الفعالة فى مذيب اقل تطايرا من الماء قبل اضافة ماء التخفيف ليغلف جزئيات المبيد قبل الامتزاج بالماء . اما فى حالة المحاليل القابلة للذوبان تمامآ فى الماء ( مثل كبريتات النحاس ومركب D-2.4 ) فانها تتيح انتشار المبيد فى العصارة النباتية فيصبح النبات مسمم للافات التى تتغذى على العصارة النباتية حتى فى حالة التغطية غير الكاملة للاسطح المعاملة ولا تصبح هناك حاجة لوجود مواد ناشرة . ويجب مراعاة عدم احتواء ماء التخفيف على املاح الماغنسيوم او الكالسيوم او الحديد حيث تعمل على تكوين رواسب غير ذائبة .

 

ثانيا : المستحضرات الجافة :

تجهز المادة الفعالة بحالة صلبة بعد تخفيفها وادمصاصها على حبيبات مادة حاملة خاملة. وتمتاز هذه المستحضرات بسهولة نقلها وتداولها وعدم اشتعالها لخلوها من المذيبات وبالتالى امانها لكل من القائم بالتطبيق والنبات المعامل وحيوانات المزرعة . ويتوقف نجاح تلك المستحضرات على صفاتها الطبيعية والكيميائية وصفات المواد المساعدة المخففة .

1-      المساحيق المركزة

مساحيق جافة عالية التركيز من 25 – 75 % تجهيز من خلال :

أ‌-        الاستخدام المباشر بدون تخفيف كما بالكبريت الميكرونى ويفضل تطبيقها فى الصباح الباكر لتوافر الندى وعند انخفاض سرعة الهواء حيث يعيب تلك المساحيق عدم التصاقها بالاسطح المعاملة مما يزيد نسبة فقدها .

ب‌-      تخلط مع الاسمدة مع اهمية اضافة مادة لاصقة لمنع انفصال حبيبات المبيد .

ج- تخفف بمادة حاملة مناسبة مثل بودرة التلك او كربونات الكالسيوم او الدقيق لسهولة التطبيق الحقلى ولضمان جودة التوزيع والتغطية للاسطح المعاملة .

د- يمكن ان يضاف اليها مواد ذات نشاط سطحى لتستخدم كمساحيق مركزة قابلة للبلل .

2 – مساحيق قابلة للانتشار فى الماء :

تشكل المادة الفعالة نسبة تصل الى 75% يضاف اليها مادة مبللة او مادة ناشرة لامكانية تخفيفها بالماء عند التطبيق 0 تقاس جودة المستحضر على اساس سرعة ابتلاله وتعلقة فى الماء عند الخلط التخفيف للتطبيق الحقلى 0 كما يضاف للمستحضر مواد ذات نشاط سطحى لمنع تجمع جسيمات المستحضر . يلزم اختبار نسب الانبات قبل الزراعة للتأكد من حيوية جنين البذرة ، كما يلزم اضافة صبغة ملونة لتمييز البذور المعالجة . ويفضل اضافة مادة لاصقة ثم تقلب مع مسحوق الفحم لضمان جودة التوزيع .

3-مساحيق قابلة للانسياب بالماء :

تسمى ايضآ المعلقات المركزة وتتكون من جزئيات دقيقة جدآ من المبيد الذى لا يذوب فى الماء ( من 2-3 ميكرون ) ولكنه ينتشر فى الماء وهى مصممة لتكون شديدة الثبات عند تعرضها للحرارة مع امكانية تكون رواسب بسيطة تنتشر عند اضافة مزيد من الماء .

4- المحببات القابلة للانتشار والتفرق فى الماء :

تتكون من مواد مجزأة دقيقة جدآ تتحول الى حبيبات خلال عمليات التجهيز وتنتفخ عند وضعها فى الماء ثم تتكسر الى وحدات دقيقة بفغل الات التوزيع الحقلى . تمتاز هذه المستحضرات باحتوائها على تركيزات عالية من المادة الفعالة مع درجة عالية من الثبات الطبيعى .

5- مساحيق التعفير العادية :

مساحيق جافة دقيقة جدآ تجهز للتطبيق الحقلى وتحتوى من 1 – 10 % من المادة الفعالة ويجب الا تكون هشة حتى يمكن قياس كميتها بدقة فى اجهزة التعفير . تحقق فائدة كبيرة ومتميزة عند معاملة النباتات المكتملة النمو ذات النمو الخضرى الكثيف حيث تغطى جميع مستويات النباتات وجانبى الاوراق .

6- الحبيبات :

حبيبات ذات احجام لا تقل عن 74 ميكرون ويجب الا تكون خفيفة حتى يمكن تحديد الكمية المطلوبة للتطبيق ، ويجب الا تتعجن خلال التخزين وتنفرد المادة الفعالة من الحبيبات وفقآ لنوعها والغرض من استخدامها .

 

العلاقة بين مستحضرات المبيدات والنباتات :

تحدث بعض مبيدات الافات التى تستخدم على النباتات تأثيرات غير عادية نتيجة تأثيرها على فسيولوجيا وبيوكيمياء الخلية النباتية ،ويختلف التأثير الضار تبعا لنوع وطبيعة مستحضر المبيد المستخدم ونوع النباتات المعامل . وقد يعمل التأثير الضار على النباتات الى اهلاكة تماما وهو امر مرغوب فية فى استخدامات مبيدات الحشائش .

يغطى سطح المجموع الخضرى فى النبات طبقة شمعية تعمل على تقليل فقد الماء كما تعمل على منع او تحديد دخول المحاليل داخل النبات ، ثم تأتى طبقة الكيوتيكل التى تعتبر المانع الرئيسى الذى يحمى المحتويات الداخلية للخلايا .

يشبة كوتيكل النبات كيوتيكل الحشرة الا انه غالبا ما تندمج الطبقة الواقية الشمعية وتترسب على الطبقة الخارجية للجدار السليولوزى للبشرة المغلفة للنبات ، ويختلف سمك طبقة الكيوتيكل من نوع نباتى لاخر بل ومن جزء لاخر على نفس النبات ، فتكون رقيقة ومطاطية ومتلاصقة فى الاجزاء الحديثة النمو ثم تزداد صلابة وسمكا مع تقدم النبات فى العمر . يضم الكيوتيكل مركبات قطبية واخرى غير قطبية تتواجدان معآ كجهاز متناسق لمنع مرور قطرات المحاليل المائية .

واهم المركبات غير القطبية فى الطبقة الكيوتيكل هو الكيتين الذى يوجد على شكل اسفنجى او شبكى ويتركب من احماض كربوكسيلية لا تذوب فى الماء .

ومن المتفق غلية ان تأثير المبيدات على تمثيل وتركيب النبات الحى فى غاية التعقيد ولا تتحدد تأثيراتها تبعآ لطبيعة ونوعية المبيد الكيماوى ولكن ايضآ تبعآ لنوع المستحضر والتركيز المستخدم ودرجة الحموضة وفاعلية المواد الحاملة والمبللة بل وطريقة المعاملة . ومن جهة اخرى تعتمد على نوع النبات والجزء المعامل بالمبيد وعمر النبات وحالة النمو وكثافة الزراعة وايضآ الظروف الجوية السائدة مثل الحرارة والرطوبة والضوء عند المعاملة وكذلك طبيعة التربة ومحتواها من العناصر الغذائية والمعادن والاملاح وخلافة .

 

التأثيرات الجانبية للمبيدات على النباتات :

تسمى التأثيرات الجانبية التى تحدث فى النبات بفعل المبيد السمية النباتية

1- تأثير المبيدات على الصفات المورفولوجية والانتاجية للنبات

تظهر تلك التأثيرات بشكل واضح عند استخدام المبيدات لوقاية البذور ثم حماية المجموع الخضرى والجذرى الناتج منها ، فقد وجد ان معاملة بذور القطن بتركيزات مرتفعة من مبيد دايسستون ادى لنقص فى استطالة البادرات ونقص معدل النمو فى مراحلة الاولى وحدث تأخير فى التزهير وايضا حدوث نقص ملحوظ فى انتاجية النباتات كما وجد ان بعض المبيدات تغير من صفات التيلة وتصافى الحليج . ومن الممكن ايضا ان تسبب بعض المبيدات تقزم النباتات المعاملة نتيجة لقتل المناطق المرستيمية فى السيقان .

قد تسبب بعض المبيدات زيادة فى الوزن الجاف كما قد تحدث اخرى نقص فى معدل النتح كما فى عباد الشمس نتيجة زيادة الضغط الاسموزى فى الخلايا بعد تحلل المركبات النيتروجينية والكربوهيدراتية بفعل التركيز الزائد من المبيد .

2-      تأثير المبيدات على بعض المظاهر الفسيولوجية فى النباتات

أ‌-        تسبب معاملة النباتات بالمبيدات الكرباماتية ومبيد السترولين اكتساب المبيد للون الاخضر الغامق نتيجة زيادة كمية الكلوروفيل فى الانسجة النباتية ، بينما يسبب مبيد الميثوميل نقص شديد فى محتوى الكلوروفيل فى اوراق فول الصويا وكذلك يسبب مبيد الفنيفاليريت نقص شديد فى كلورفيل القطن صنف جيزة 69 .

ب‌-      تسبب بعض المبيدات ضرر فى الصبغات النباتية ودرجة الاستجابة الضوئية للبلاستيدات الخضراء .

ج قد تحدث تغيرات فى كفأة الاكسدة والاختزال نتيجة المعاملة بالمبيدات وتختلف تلك التغيرات تبعآ لعمر الورقة وتركيز المبيد المستخدم .

د- تسبب بعض المبيدات خفض فى الاقسام الميتوزى للخلايا المرستيمية فى جذور البصل .

ه تسبب بعض المبيدات تغير فى لزوجة الطبقة الشمعية للكيوتيكل .

 

3-      تأثير المبيدات على التركيب الكيماوى للنبات :

تؤدى المعاملة ببعض المبيدات الى زيادة المحتوى النباتى من النتروجين وحدوث نقص شديد فى السكريات الكلية كما وجد ان بعض المبيدات الفوسفورية تؤدى لزيادة محتوى الاحماض الدهنية الحرة ومعدل تخليق البروتين فى نباتات القطن .وقد تتداخل المبيدات مع مكونات الاوراق والثماروتكون معقد كيماوى يؤثر على الامتصاص والنمو وقد يصل التأثير الى حدوث تشوه فى الاجزاء المعرضه للمبيد ،وقد تحدث بعض المبيدات الجهازية خفض فىمعدل صعود البوتاسيوم فى البادرات الناتجة من معاملة البذور .

4-      تأثير المبيدات على بعض العناصر الضرورية فى النبات :

المعاملة بالمبيدات الحشرية بتركيزات مرتفعة تؤدى الى حدوث نقص شديد فى تركيز عناصر الزنك والمنجنيز والنحاس .

ولذلك مما سبق يتضح اهمية المعرفة الوثيقة للعلاقة بين المبيدات وتركيب ونوع النبات المعامل حتى يمكن استعمال مستحضر المبيد بالكمية المناسبة وبالجرعة والاسلوب الموصى به لتحقيق الفائدة من تقليل اعداد الافات الضارة وعدم الحاق اضرار بالنباتات والانتاج فضلا عن عدم السماح بوجود متبقيات من المبيدات بعد المعاملة قد تحدث تأثيرات سامة على الانسان والحيوان .

 

يحدث تلوث للنباتات والمنتجات الزراعية بالمبيد عن طريق ثلاث :

1-      المعاملة المباشرة بالمبيدات عند مكافحة الافات .

2-      انتشار جزيئات الرش او التعفير من المناطق المعاملة الى المناطق والنباتات غير المستهدفة .

3-      من التربة بعد تساقط قطرات او جزيئات المبيد عليها بتركيزات عالية .

فمع التور الكبير فى اجهزة التحليل الكيميائى الدقيق والدراسات والمعلومات الخاصة بالتأثيرات السامة على الانسان والحيوان خاصة التأثيرات المتأخرة والمتراكمة والمزمنة ومدى الاستجابة لفعل جزيئات محدودة من المبيدات على النظم الحيوية بما فيها التسمم العصبى والتأثيرات السرطانية واحداث الخلل الهرمونى ، ومع التطور فى استخدام المبيدات على نطاق واسع اصبح من الضرورى تحديد مخلفات ومتبقيات المبيدات ووضع القوانين والاتفاقيات الدولية لمنع انتقال المواد الغذائية الملوثة بنسب ضارة من متبقيات المبيدات الى الانسان فى كل مكان .

تم وضع القوانين التشريعية لسلامة الغذاء عالميآ بدءآ من عام 1954 فى امريكا . ومن اهم ما تتضمنة القوانين ضرورة تحديد الحد الاقصى من المتبقيات التى تتواجد فى المواد الغذائية الزراعية . وعلية يتم تحديد الحد المسموح به من تلك المتبقيات والذى لا يقبل تجاوزة .

الحد الاقصى للمتبقى (MRL ) هو اقصى تركيز ينتج من استعمال المبيد وفقا للتطبيق الزراعى الموصى به من قبل لجنة دستور الاغذية . ويعبر عنه بالتركيز بالملليجرام لمتبقى المبيد لكل كيلو جرام من المادة الغذائية. ويعتمد تقديرة على التجارب المحكمة التى تجرى تحت ظروف مختلفة من المناخ ومتطلبات المكافحة الميدانية . وتكون مقبولية دستور الحدود القصوى للمتبقيات محكومة بقواعد مقارنة المقدار المقبول تناولة يوميآ من الغذاء المحدد مع المقادير المحسوبة التى يتم تناولها من مختلف الاغذية وفقا لدراسة التأثيرات السامة على الانسان .

كما تتضمن القوانين الدولية ضرورة تتبع مراحل الانهيارات الطبيعية لمتبقيات المبيدات بفعل العوامل الجوية والبيئية المحيطة لتحديد الفترة اللازمة لانخفاض تلك المتبقيات عن حدود التأثير ، وبناءآ عليه تحدد فترة السماح بالتعامل الغذائى مع المنتج المعامل او ما يطلق عليه فترة ما قبل الحصاد (PHI) وهى الفترة اللازم مرورها بين اخر معاملة للنبات بالمبيد وبدء الحصاد او التعامل مع المواد الغذائية الناتجة .

ولأهمية هذا الموضوع يتم عقد ملتقى عالمى مشترك بين منظمتى الاغذية والزراعة الدولية ( FAO) ومنظمة الصحة العالمية (WHO) لتبادل البيانات المتاحة والدراسات والابحاث العالمية ثم تقر المقادير الملائمة المقبول تناولها يوميآ (ADIS) وتعطى التوصيات والارشادات الخاصة بالممارسات والتطبيقات لمساعدة مختلف دول العالم فى التبادل التجارى القويم .

ويقوم مكتب برنامج المواصفات الغذائية المشترك بين المنظمتين الدوليتين بتقديم المساعدات والتسهيلات فى هذا المجال . كما تقوم هيئة دستور الاغذية بسحب الحدود القصوى لمتبقيات بعض المبيدات وتعديلها بما يتوافق مع متطلبات الصحة والسلامة ثم تبادلها بين الدول وقد توصى بإيقاف بعض المبيدات اذا تطلبت السلامة ذلك .

 

بقلم الدكتور مصطفى عبد الستار 
نائب امين لجنة مبيدات الافات 
التعليقات
اضف تعليق
 
زائر
 
 
 
4/10/2012 2:28:00 PM
زائر
د ميثاق
شكرا جزيلا دكتور على هذا التفصيل والشرح المفيد مع استفسار اذا كان الامكان هل ان مبيد اللانيت (ميثوميل ) محظور الاستخدام حاليا كمبيد زراعي دوليا بسبب سميته - ثانيا هل هناك ادلة على ان هذا المبيد مسرطن او يساعد في تحفيز السرطانات بسبب المتبقيات منه على النباتات شاكرا اجابتكم مع التقدير
1 Of 1