المخصبات الزراعية توافق فنيا على تسجيل 45 مركب من الاسمدة المعدنية بلجنة 97 احمد محمد مهندس زراعي خريج 2010 يبحث عن وظيفة مهندس مبيعات لدي شركة اسمدة ومبيدات العنوان : البحيرة مركز حوش عيس تليفون 01015693770ارض مساحة 29 فدان قبل نقطة شرطة رأس سدر ناحية البحر صاحبها يرغب فى مشاركة مستثمر لاقامة مشروع زراعى او صناعى او سياحى ت " 01202250044لمزرعة الوفاء : مهندس إنتاج داجنى - مهندس معمل تفريخ دواجن 01016665945مطلوب مندوبين مبيعات ذو خبرة وبدون للعمل بشركة شيرى للتجارة والتوكيلات و التنمية الزراعية العنوان الشرقية- فاقوس- ابو شلبى برج الاطباء ت/01155085504 -01001972054
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقا
الأكثر تقييم
يعتبر إنتاج الشتلات تحت الصوب من أفضل طرق إنتاج الشتلات لكل من الأرض المكشوفة و الزراعات المحمية ويرجع ذلك إلى ما توفره صوبة المشتل من سهولة حماية النباتات ضد التعرض للظروف الجوية الغير مناسبة.
تبرز أهمية حماية نباتات الطماطم من برودة الجو والتعرض للصقيع خلال فصل الشتاء بزراعتها تحت الانفاق البلاستيكية المنخفضة مما يؤدى إلى توافر الطماطم بالأسواق وبسعر مناسب للمستهلك.
تبلغ المساحة المنزرعة بالفلفل بمصر سنوياً في الأرض المكشوفة حوالي 65 ألف فدان تنتج نحو 388 ألف طن، وتزايدت هذه المساحة المنزرعة خلال السنوات الأخيرة نتيجة انتشار نظم الزراعات المحمية
يعتبر الخس من أهم محاصيل الخضر التي تزرع فى جميع المناطق المعتدلة فى العالم وهو من أهم محاصيل السلاطة التابعة للعائلة والتى تحتوى على العديد من الفيتامينات والأملاح المعدنية.
مدى تأثير ملوحة مياه الرى على خصوبة التربة وانتاجية النباتات حيث تتفاوت نباتات الخضر فيما بينها فى درجة تحملها للأملاح وذلك لأسباب فسيولوجية خاصة بالنباتات
مدى تأثير ملوحة مياه الرى على خصوبة التربة وانتاجية النباتات حيث تتفاوت نباتات الخضر فيما بينها فى درجة تحملها للأملاح وذلك لأسباب فسيولوجية خاصة بالنباتات
يؤدى نقص العناصر الغذائية إلى انخفاض الإنتاج حتى ولو كانت أعراض نقص العناصر غير ظاهرة. كما يؤدى نقص العناصر الغذائية الصغرى إلى ظهور العديد من الظواهر الغير طبيعية.
تبلغ المساحة المنزرعة بالفلفل بمصر سنوياً في الأرض المكشوفة حوالي 65 ألف فدان تنتج نحو 388 ألف طن، وتزايدت هذه المساحة المنزرعة خلال السنوات الأخيرة نتيجة انتشار نظم الزراعات المحمية
لفاصوليا الخضراء من الحاصلات البستانية عالية القيمة الغذائية والتصديرية بالنسبة للمنتج و المصدر, غير أته لنجاح تصدير الفاصوليا للأسواق الأوربية وغيرها
إنتاج الفلفل بقلم د.ياسر عبد الحكيم
2011/06/26 09:46 PM
تأثير الملوحة على الخضروات
Share : شارك
10 التعليقات
: التقييم

 

تأثير الملوحة على الخضروات

 

ملوحة التربة

تعتبر مشكلة تمليح التربة من أهم وأخطر المشاكل فى الأراضي المصرية والأراضى الجافة ونصف الجافة من العالم عامة. والمقصود بملوحة التربة هو حدوث تراكم كمى للأملاح الذائبة فى منطقة انتشار الجذور بتركيز عالى لدرجة تعيق فيها النمو المثالى للنبات وتحول قطاع التربة إلى بيئة غير صالحة لانتشار الجذور. وتتكون الأملاح الذائبة عادة من الصوديوم والكالسيوم والمغنسيوم و الكلوريد والكبريتات بصفة أساسية ومن البوتاسيوم والبيكربونات , والنترات , البورون بصفة ثانوية.

وتتأثرعملية تراكم الاملاح بالأرض بالميزان المائى بالمنطقة، كما يتأثر هذا الميزان المائى أيضاً بالظروف المناخية والطبوغرافية علاوة على النشاط البشرى.

وتدل كلمة الميزان المائى على التوازن بين المداخل (ترسيب المطر) مع المخارج (البخر نتح) .. حيث يكون الميزان المائى فى صالح الترسيب فى المناطق الرطبة بينما يكون فى المناطق الجافة لصالح التبخير والتى قد تصل طاقة التبخير بها من 1000الى أكثر من 2000 ملليمتر فى السنة ..

ويوضح الجدول التالى حساب معدل التبخير السنوى تحت ظروفنا المصرية
 

 

الأشهر

عدد الأيام

معدل التبخير

حساب معدل التبخير

فصل الصيف

بداءا من يونيو ويوليو وأغسطس وسبتمبر

120 يوم

10مل/ يوم

120 يوم ×  10مل/ يوم1200ملليمتر

فصلى الربيع والخريف

مارس وإبريل ومايو ثم اكتوبر و نوفمبر

150يوم

5 مل/ يوم

150يوم ×  5 مل/ يوم =  750 ملليمتر

فصل الشتاء

ديسمبر ويناير وفبراير

90يوم

1 مل/ يوم

90 يوم × 1مل/ يوم 90 ملليمتر

مجموع التبخير السنوى

 2040 ملليمتر/ سنة


فاذا اعتبرنا ان متوسط الامطار 40 ملليمتر سنويا فى فصل
الشتاء فان عمليات التبخير تكون هى السائدة تماما خلال تسعة أشهر فى السنة بمتوسط مقدارة 2000ملليمتر..وهذا بالضرورة يؤدى الى تراكم وترسيب الاملاح فى الطبقة السطحية من التربة مما يجعل اراضينا ودائما أراضى متأثرة بالاملاح Salt affected soils

وعادة ما يعبر عن التركيز الكلى للأملاح الذائبة بالتوصيل الكهربائى  Electrical Conductivity للمستخلص المائى للتربة ويرمز لها بالـ EC ووحداتها بالملليموز / سم. وكلما قلت قيمة الـ EC كلما قلت ملوحتها وزادت درجة ملائمتها.

وبصفة عامة يجب الا تزيد درجة تركيز الأملاح فى مستخلص عجينه التربة المشبعة عن 4 ملليموز / سم (حوالى 2500 جزء فى المليون أو 2500 ملليجرام / اللتر ) وفى هذه الحالة يمكن زراعة معظم الخضروات مثل الطماطم والكنتالوب والخيار والفلفل بدون حدوث مشاكل مع مراعة إضافة الاحتياجات الغسيلية المناسبة أثناء الزراعة وضمن مقننات الرى.

وفى حالة زيادة ملوحة التربة عن  4 ملليموز / سم فيجب إجراء عمليات الاستصلاح اللازمة قبل الزراعة عن طريق غمر الأرض بمياه حيدة النوعية عدة مرات لخفض ملوحة التربة إلى الحدود المناسبة.

 

وتقسم التربة تبعاً لاحتوائها على الأملاح إلى عدة أنواع وهى:

 

نوع التربة

الخواص

الأرض الملحية الصودية  Saline Sodic Soils

 

تحتوي هذه الأراضي على كميات عالية من الأملاح المتعادلة بالإضافة إلى ارتفاع الصوديوم المتبادل وتؤدي إلى ضرر بنمو النبات , وهي الأراضي التي يزيد فيها التوصيل الكهربائي لمستخلص عجينة الأرض المشبعة عن 4 ملليموز/سم , وتزيد نسبة الصوديوم المتبادل ESP عن 15 % وعادة الــ PH لها في حدود 8.5 نتيجة لوجود تركيز مرتفع من الأملاح المتعادلة.

ونتيجة لغسيل هذه الأراضي تتحول الأرض إلى صودية قلوية ويرتفع الــ PH إذا لم يكن هناك مصدر كاف من Ca++ , ++Mg في الأرض أو في المياه الغسيل, وذلك لتميؤ الصوديوم المتبادل بعد غسيل الأملاح مسببا ارتفاع تركيز --OH في المحلول الأرضي. وهذا يؤدي إلى تفرق غرويات الأرض وإلى تكون بناء رديء فتصبح الأرض غير منفذه وتزداد سمية الصوديوم للنبات, ويجب التخلص من الأملاح الزائدة بالغسيل ثم إضافة الجبس الزراعي كمصدر لعنصر الكالسيوم مع الغسيل لمعادلة قلوية التربة ولتحويل الطين الصوديومي إلى طين مشبع بالكالسيوم ليلائم نمو النبات.

2- التربة الصوديومية أو القلوية      Sodic or alkali

 

1- درجة حموضة التربة تصل إلى 8.4

1- تحتوى هذه التربة تحتوى على نسبة مرتفعة من الأملاح بالإضافة إلى زيادة النسبة المئوية للصوديوم المتبادل ESP بها عن 15%

3- التربة الملحية الصودية

1- وهى مزيج من التربة الملحية والصودية وتكون هذه التربة شديدة الخطورة على نمو النبات.

2- درجة حموضة التربة أكبر من 8.4

3- - درجة التوصيل الكهربائي EC ترتفع عن 2 مليموز/ سم

4- نسبة الصوديوم المتبادل ESP بها أكبر من 15%

 

 

تأثير الملوحة على النباتات

يعرف الأثر السلبى للملوحة على النبات والتربة بظاهرتين هما ارتفاع الضغط الاسموزى والأثر التراكمى للأيونات السامة.

أولاً: ارتفاع الضغط الأسموزى

فعند زيادة الأملاح في قطاع التربة يزداد الضغط الأسموزى في منطقة انتشار الجذور وحتى يتمكن النبات من مقاومة هذه الظروف الغير ملائمة في محلول التربة تقوم الخلايا النباتية برفع الضغط الأسموزى الداخلي للسيتوبلازما وهذا ما يؤدى إلى فقد النبات للطاقة الحيوية اللازمة لتطوره ونموه مما يؤدى إلى ضعفه وقلة إنتاجيته. ويمكن حساب قيمة الضغط الاسموزي للمحلول الارضي من المعادلة الأتية:
( الضغط الاسموزي ( جــو ) = التوصيل الكهربائي بالملموز / سم × 0.36 ).

ثانياً: الاثر التراكمى للايونات السامة

تتزايد نسبة امتصاص الايونات السامة مثل الكلور والبورون والصوديوم عن طريق الجذور فى وجود نسبة مرتفعة منها فى محلول التربة وهو مايسمى بالتأثير النوعي للأملاح ( Specific effect). ويؤدى ارتفاع نسبة وجود هذه العناصر فى أوراق النبات إلى اعاقة التغذية وامتصاص العناصر الأخرى. كما أن زيادة تركيزها كافى لاحداث سمية ايونية للنبات, فمثلا يعتبر تأثير البورون على النبات تأثيرا نوعيا إذ يؤثر على نمو كثير من النباتات إذا زاد تركيزه عن واحد جــزء / مليون في المحلول الأرضي وكذلك زيادة تركيز عنصر الصوديوم يؤدي إلى الإضرار بالنبات.

 

وتؤثر ملوحة مياه الري على خصوبة التربة وإنتاجية النباتات حيث نجد الأتى:

  1. تؤثر ملوحة مياة الري على خصوبة التربة عن طريق تراكم الأملاح الذائبة على سطح التربة وفي منطقة الجذور بحسب نوع التربة.  
  2. يؤدى استخدام المياه المالحة فى الرى وخاصة فى الأراضى الطينية إلى هدم بناء التربة وجعلها قليلة النفاذية وعديمة التهوية ومن المعلوم أن المياه المالحة الغنية بالكاتيونات وخاصة الصوديوم Na+ تحول الطين الموجود في التربة إلى طين صودي غير ثابت يتفكك بسرعة تحت تأثير مياه الأمطار ويتفرق.
  3. تؤثر ملوحة مياة الري على إنتاجية النباتات حيث تختلف المحاصيل الزراعية في حساسيتها للأملاح الذائبة في مياة الري .
 
                                تأثير الملوحة على خصوبة التربة ونمو نباتات الفاصوليا
 

أعراض الملوحة على النباتات

تتعدد أعراض الملوحة على النباتات وتتشابه أعراضها مع أعراض الجفاف الناتجة من نقص الرى والتى تتلخص فى الأتى:

1- ظهور اللون الأخضر الداكن أو المزرق على الأوراق.

2- احتراق حواف الأوراق ثم جفاف الأوراق

3- تقزم النباتات

 
                                       تأثير الملوحة على نباتات الفاصوليا

وتتفاوت نباتات الخضر فيما بينها فى درجة تحملها للأملاح وذلك لأسباب فسيولوجية خاصة بالنباتات. 
ويوضح الجدول التالى مدى تحمل الخضروات لملوحة التربة  EC soilو ملوحة مياه الرى EC water ومدى الانخفاض الحادث فى المحصول عند درجات الملوحة المختلفة

 

معدل الانتاجية والخفض الناتج فى المحصول

 

100 % انتاجية

90 % انتاجية (نسبة الخفض فى المحصول 10%)

75 % انتاجية (نسبة الخفض فى المحصول 25%)

50 % انتاجية (نسبة الخفض فى المحصول 50%)

صفر % انتاجية (نسبة الخفض فى المحصول 100%)

المحصول

ملوحة التربة

EC soil

ملوحة المياة

EC water

ملوحة التربة

EC soil

ملوحة المياة

EC water

ملوحة التربة

EC soil

ملوحة المياة

EC water

ملوحة التربة

EC soil

ملوحة المياة

EC water

ملوحة التربة

EC soil

ملوحة المياة

EC water

اللفت

0.9

0.6

2.0

1.3

3.7

2.5

6.5

4.3

12.0

8.0

الفاصوليا

1.0

0.7

1.5

1.0

2.3

1.5

3.6

2.4

6.3

4.2

الجزر

1.0

0.7

1.7

1.1

2.8

1.9

4.6

3.1

8.1

5.4

البصل

1.2

0.8

1.8

1.2

2.8

1.8

4.3

2.9

7.4

5.0

الفجل

1.2

0.8

2.0

1.3

3.1

2.1

5.1

3.4

8.9

5.9

الخس

1.3

0.9

2.1

1.4

3.2

2.1

5.1

3.4

9.0

6.0

الفلفل

1.5

1.0

2.2

1.5

3.3

2.2

5.1

3.4

8.6

5.8

البطاطا

1.5

1.0

2.4

1.6

3.8

2.5

6.0

4.0

11.0

7.1

الذرة

1.7

1.1

2.5

1.7

3.8

2.5

5.9

3.9

10.0

6.7

البطاطس

1.7

1.1

2.5

1.7

3.8

2.5

5.9

3.9

10.0

6.7

الكرنب

1.8

1.2

2.8

1.9

4.4

2.9

7.0

4.6

12.0

8.1

الكرفس

1.8

1.2

3.4

2.3

5.8

3.9

9.9

6.6

18.0

12.0

السبانخ

2.0

1.3

3.3

2.2

5.3

3.5

8.6

5.7

15.0

10.0

الخيار

2.5

1.7

3.3

2.2

4.4

2.9

6.3

4.2

10.0

6.8

الطماطم

2.5

1.7

2.5

2.3

5.0

3.4

7.6

5.0

13.0

8.4

البروكولى

2.8

1.9

3.9

2.6

5.5

3.7

8.2

5.5

14.0

9.1

البنجر

4.0

2.7

5.1

3.4

6.8

3.4

9.6

6.4

15.0

10.0

الكوسة

4.7

3.1

5.8

3.8

7.4

2.9

10.0

6.7

15.0

10.0

اللوبيا

4.9

3.3

5.7

3.8

7.0

4.7

9.1

6.0

13.0

8.8

 

معالجة ملوحة التربة

يعتبر علاج الملوحة من العمليات الغير سهلة ولذلك يجب العمل على السيطرة على الاملاح الموجودة بالتربة والتعايش معها بحيث لاتتجاوز الحدود المسموح بها عن طريق تكامل العمليات الزراعية من حرث وتسميد ورى وصرف ومعالجة للملوحة بأتباع الأتى:

 

1- إضافة الجبس الزراعى إلى التربة، وتتوقف كميات الجبس المضافة على تحاليل الأرض فإذا كانت نسبة الملوحة بالأرض أقل من 4 ملليموز يضاف الجبس الزراعي سنوياً حوالي ما بين 0.5 –1 طن للفدان. إذا كانت الملوحة متوسطة ما بين 4 – 8 ملليموز يجب زيادة كمية الجبس الزراعي إلى 2 – 4 طن للفدان. إذا ظهر من التحليل أن الأرض ملحية بنسبة عالية ما بين 8 – 12 ملليموز . تزداد كمية الجبس الزراعي إلى ( 5 – 8 طن للفدان) خاصة عند غسيل الأملاح.

2- فى الأراضى التى لا يتم تحليل عينات من التربة يتم اتباع النظام الأتى:

أ‌-        حرث الارض بسكتين.

ب‌-     غسيل التربة, يتم الغسيل بواسطة الرى بالغمر أو الرى بالرشاشات بمعدل 100 متر مكعب للفدان كل اسبوع مرة، ويفضل فحص ملوحة التربة بعد كل رية غسيل لمعرفة تأثير الغسيل على الملوحة ومعرفة هل يتم الاستمرار فى عملية الغسيل.

ت‌-     اضافة 20 متر مكعب سباخ بلدي للفدان (ليس زبالة) + 200 كغم سوبرفوسفات- هذا بالنسبة لزراعة الخضروات- اما لزراعة الاشجار يتم اضافة 5 متر مكعب سباخ + 50 كغم سوبرفوسفات على خط الزراعة فقط وتقليبه لعمق 60 سم وعرض 80 سم.  ويفضل تعقيم السماد العضوى تعقيماً شمسيا أو استخدام السماد العضوى المكمور وفية يتم كمر السماد العضوى في منطقة واحدة و يروى جيدا حتى الاشباع ويغطى بالبلاستيك لمدة شهرين الى ثلاثة ريات.

ث‌-     يتم إجراء رية غسيل اخيرة

 

3- يتم إضافة المعدلات السمادية مع إضافة الاحتياجات الغسيلية المناسبة مع وجود نظام صرف جيد. ويتم تحديد الاحتياجات الغسيلية للنباتات والتى تضاف مع مياه الرى من المعادلة التالية:

الاحتياجات الغسيلية = درجة ملوحة مياه الرى (بالملليموز) x (100/ درجة تحمل النبات للملوحة بالملليوز)

ويتم الحصول على قيمة درجة تحمل النبات للملوحة بالملليوز من جداول خاصة توضح نسبة النقص فى المحصول عند كل درجة EC

مثال : المطلوب تقدير الاحتياجات الغسيليه لنباتات الفلفل التي تروى بمياه درجة التوصيل الكهربائى لها 1 ملليموز/سم عند 25 درجة مئوية علماً بأن الـ EC التى لا يحدث عندها أى نقص فى المحصول هى 1.5 ملليموز

الحل: الاحتياجات الغسيلية للفلفل= 1 x (100/1.5) = 67%

أى لتفادى أى نقص فى محصول الفلفل الذى يروى بمياه درجة ملوحتها 1 ملليموز/سم فأنه يراعى زيادة كمية المياه اللازمة لكل رية بمقدار 67% كاحتياجات غسيلية لغسل الأملاح المتراكمة فى منطقة انتشار الجذور وصرفها بعيداً عنها.

ويلاحظ أن هذه الاحتياجات الغسيلية المحسوبة فى المثال عالية جداً وقد لايمكن اتباعها وخاصة لعدم توفر مياه الرى أو لعدم وجود مصارف جيدة. ولهذا فأنة يتم حساب درجة تحمل النبات للملوحة بالملليوز على أساس درجة الـ EC التى يحدث عندها نقص فى المحصول وقدرة 30% وهى فى حالة الفلفل عند درجة EC = 3.3

وبالتالى تكون الاحتياجات الغسيلية للفلفل= 1 x (100/3.3) = 30%

 

4- يتم حقن حامض كبريتيك تجارى مع ماء الري بمعدل 2 لتر للفدان أسبوعياً ولمدة شهر حيث يؤدى ذلك إلى طرد الأملاح من حول الجذور وإخراجها على سطح التربة مما يحسن من نمو النباتات.

 

5- استخدام بعض المركبات الكيماوية الخاصة بمعالجة الملوحة
 

 

 

اعداد وتقديم استاذ دكتور ميلاد حلمى زكى

مركز البحوث الزراعية ) جمهورية مصر العربية

                                                                     [email protected]

 

 

 

التعليقات
اضف تعليق
 
زائر
 
 

 
2014/08/29 09:29 AM
زائر
علاج ملوحه مياه
تملح التربة يقصد بملوحة التربة تركّز الأيونات الرئيسية (الصوديوم Na+ ، والكالسيوم Ca2+، والبوتاسيوم K+ ، والمغنيسيوم Mg2+ ، والكلور Cl-، والكربونات CO3=، والبيكربونات HCO-3 ، والسولفات SO4= ، والنترات (NO3= في محلول التربة؛ ويعبَّر عنها، عادة، بالتوصيل الكهربائي electrical conductivity (مليسيمنز/سم) عند درجة حرارة 25 مئوية. وتصنف الترب، التي يزيد التوصيل الكهربائي لمستخلصها على 4 مليسيمنز/سم؛ ولا تزيد فيها نسبة الصوديوم المتبادل Exchangeable-Sodium Percentage عن 15 على أنها ترب ملحية Saline Soil. وإذا زاد التوصيل الكهربائي لمستخلصها على 4 مليسيمنز/سم وزادت نسبة الصوديوم المتبادل فيها على 15، فتصنف التربة على أنها ملحية صودية (ملحية قلوية) Saline-alkali Soil . أما إذا لم يبلغ التوصيل الكهربائي لمستخلصها 4 مليسيمنز/سم، وازدادت نسبة الصوديوم المتبادل فيها على 15، فهي ترب غير ملحية صودية (غير ملحية قلوية) Nonsaline-alkali Soil. وتُعد صودنة أو قلونة التربة ( ازدياد نسبة كاتيون الصوديوم الأحادي الشحنة Na+، إلى الكاتيونات ثنائية الشحنة، في محلول التربة) من أهم الأخطار، التي تؤثر في قدرتها الإنتاجية، في المناطق الجافة، حيث يفوق معدل التبخر والنتح الإمكاني كمية التساقط السنوي؛ ويزداد هذا الخطر، عندما تروى المحاصيل بالمياه الجوفية، هامشية الجودة. ففي تقرير أولدمان، عام 1991، في شأن التقييم العالمي لتدهور التربة، أن نحو 76.6 مليون هكتار تملّحت في غضون الخمس والأربعين السنة الماضية. كذلك استعرض غسامي، عام 1995، مصادر وتقديرات عدة، لمدى استفحال مشكلة تملّح التربة في العالم، أظهرت أن نحو 20% من الأراضي المروية، قد تملَّحت. أما مشالي، فقد أدرج المملكة العربية السعودية، في الدول الأكثر تأثراً بتملّح التربة، الناتج من ممارسات الإنسان، في منطقة الشرق الأدنى. ونظراً إلى أهمية تملح التربة، وخاصة في العالم العربي، الواقع في المنطقة الصحراوية وشبه الصحراوية، فإن العوامل، التي تؤدي التملَّح ، وما ينجم عنه ستستعرَض بشيء من التفصيل. أ. عوامل تملّح التربة يعزى تملح التربة إلى عوامل طبيعية، وأخرى بشرية. 1- العوامل الطبيعية أ- التجوية الجيوكيماوية للمعادن الأولية تؤثر نوعية المعادن الأولية، المكونة للصخور، التي اشتقت منها التربة، في ملوحة هذه الأخيرة. ذلك أن المعادن، التي تحتوي على نسبة كبيرة من أيونات الصوديوم Na+، والكالسيوم Ca2+، والبوتاسيوم K+، والمغنيسيوم Mg2+، والكلور Cl- ، والكربونات CO3=، البيكربونات HCO-3، والسولفات SO4= ، تسفر تجويتها جيوكيماوياً تركّز الأملاح في محلول التربة؛ كما في المثال التالي، الذي يوضح التحلل المائي (hydrolysis) لمعدن الألبايت، NaAlSi3O8، نتيجة غزو كاتيونات الهيدروجين (H+)، الصغير الحجم، العالي الشحنة، لبنائه البلوري، خروج أيون الصوديوم إلى المحلول المائي: وسرعان ما تُغسل الأملاح من قطاع التربة، في الأقاليم الرطبة، حيث معدل التساقط السنوي، يفوق كثيراً معدل البخرنتح الإمكاني؛ إذ تتسرب فيها، فتزيل أملاحها، التي خلفتها التجوية. أما في الأقاليم، الجافة وشبه الجافة، حيث يفوق معدل البخرنتح الإمكاني معدل التساقط السنوي، فإن الأملاح، تبقى في التربة؛ ما يؤدي تملحها، مع الزمن. ب- جيومورفولوجية المنطقة تتجمع المياه السطحية في الأماكن المنخفضة، طبوغرافياً، عما يجاورها (تصريف داخلي). ويصاحب ذلك، عادة، محدودية في نفاذية التربة، بسبب تراكم الطين، الذي تجرفه السيول، وارتفاع مستوى المياه الجوفية إلى السطح، أو قريب منه؛ ما يؤدي إلى تركّز الأملاح في التربة، بوساطة التبخر، ولا سيما في الأقاليم، الجافة وشبه الجافة، حيث تكون معدلات التبخر عالية، ويكون الماء الجوفي مرتفع الملوحة ج- الإرسابات الثانوية بعض الإرسابات، البحرية والبُحيرية، تكون عالية المحتوى من الأملاح القابلة للذوبان (soluble salts)، مثل: معدن الهيلايت NaCl (كلوريد الصوديوم أو ملح الطعام)، وسولفات الصوديوم Na2SO4. ولذا، تكون التربة المشتقة منها ملحية، ما لم يصاحب ذلك معدلات غسل عالية، وهذا ما لا يتأتّى في الأقاليم، الجافة وشبه الجافة. د- معدلات التبخر والنتح كلما ازدادت معدلات التبخر والنتح، ازداد تركّز الأملاح في التربة، وخاصة عندما يكون مستوى الماء الجوفي قريباً من السطح، أو عندما تروى الأراضي بالمياه الجوفية. وتعتمد معدلات التبخر والنتح الإمكانية (معدل التبخر والنتح، عندما يتوافر الماء النقي على السطح) على العوامل المترولوجية، السائدة في المنطقة، مثل: كمية الأشعة الشمسية، القصيرة الموجة، الساقطة على السطح؛ وكمية الأشعة، الطويلة الموجة، المشعة من الغلاف الغازي؛ وحرارة الهواء ورطوبته النسبية؛ وسرعة الرياح. إضافة إلى بعض الخصائص الفيزيائية لسطح التبخر، مثل الانعكاسية والإشعاعية للجسم، الذي يحدث فيه التبخر أو النتح. هـ- كمية الأشعة الشمسية القصيرة الموجة الساقطة على السطح يتناسب معدل التبخر والنتح الإمكاني تناسباً طردياً مع كمية الأشعة الشمسية، القصيرة الموجة، الساقطة على السطح. وتعتمد كمية تلك الأشعة الساقطة على وحدة مساحة من السطح، على العوامل التالية: - بعد الأرض عن الشمس تقترب الأرض من الشمس، أحياناً؛ وأحياناً، تبتعد عنها؛ لأنها تدور حولها في مدار إهليجي، فتكون أقرب إليها في الرابع من يناير، وأبعد عنها في السابع من يوليه . وكمية الطاقة الشمسية، الواصلة إلى السطح، تتناسب تناسباً عكسياً مع مربع المسافة، الفاصلة بين الأرض والشمس. ولذلك، تؤثر تلك الطاقة في معدلات التبخر والنتح. - زاوية ميل أشعة الشمس تعتمد زاوية ميل أشعة الشمس، على الفارق بين درجة عرض الشمس (solar declination)، ودرجة عرض المكان (latitude)، التي يحددها اليوم من السنة الجيوليانية : زاوية ميل أشعة الشمس = درجة عرض المكان ـ درجة عرض الشمس وحيث أن أغلب المناطق الجافة تقع لذلك تكون زاوية ميل أشعة الشمس قليلة، في المناطق المدارية الجافة، حيث تكون كمية الأشعة الشمسية، القصيرة الموجة، الواصلة إلى سطحها، عالية؛ ما يجعل معدلات التبخر والنتح الإمكاني عالية فيها، مقارنة بمناطق العروض العليا. - عدد ساعات سطوع الشمس يتوقف عدد ساعات سطوع الشمس، على درجة عرض الشمس ودرجة عرض المكان؛ إذ يزداد عدد ساعات السطوع في نصف الكرة الشمالي، كلما ازدادت درجة عرض المكان، عندما تكون درجة عرض الشمس موجبة؛ والعكس صحيح . وبما أن كمية الأشعة الشمسية، الساقطة على السطح، في اليوم الواحد، تساوي حاصل ضرب المعدل في عدد ساعات السطوع، فإن ازدياد عدد ساعات ساعاته، يزيد من كمية الأشعة الشمسية، الساقطة على السطح؛ ما يزيد من معدل التبخر والنتح اليومي. - مدى توهين الغلاف الغازي للإشعاع الشمسي وهن الغلاف الغازي الإشعاع الشمسي، الواصل إلى السطح، أو يقلّله، بوساطة عمليات الامتصاص، والتشتت (تغيير اتجاه الإشعاع)، والانعكاس. ويعتمد مقدار ذلك التوهين، على كتلة مواد الغلاف الغازي وخصائصها الطيفية؛ وزاوية سمت الإشعاع الشمسي . فكلما ازدادت زاوية سمت الإشعاع الشمسي، طالت المسافة، التي تجتازها أشعة الشمس، في الغلاف الغازي؛ ما يزيدها توهيناً. وتُعد الغيوم أكثر مكونات الغلاف الغازي عكساً للأشعة الشمسية؛ لذا، فإن المناطق الصحراوية، في المناطق المدارية، والتي تتسم بقلة الغيوم، يكون مقدار التوهين فيها قليلاً؛ ما يزيد كمية الأشعة الشمسية، الواصلة إلى السطح، فيرفع معدلات التبخر والنتح. - كمية الأشعة، الطويلة الموجة، المشعة من الغلاف الغازي ستقبل الأجسام، على سطح الأرض، الأشعة الطويلة الموجة، المشعة من الغلاف الغازي، في الليل والنهار على حدٍّ سواء. إلا أن تأثيرها في معدلات التبخر والنتح، أقلّ كثيراً من تأثير الأشعة الشمسية؛ وذلك لأن الأشعة الطويلة الموجة، تنطلق من أجسام أقلّ حرارة من الشمس؛ وكمية الطاقة المشعة من الجسم تتناسب تناسباً طردياً مع القوة الرابعة لدرجة حرارته مقيسة بالدرجات المطلقة (K)، حسب قانون ستيفان-بولتزمان، الذي يمثّل تكاملاً لـ"قانون بلانك"، على جميع الحزم الطيفية: L = الإشعاع الحراري، الواصل إلى سطح الأرض، من الغلاف الغازي. = إشعاعية الغلاف الجوي (%). = ثابت ستيفان-بولتزمان. T4 = درجة حرارة الهواء، بالمطلق (كالفن). - انعكاسية السطح وإشعاعيته لا تستخدم جميع الطاقة، الواصلة إلى السطح على شكل أشعة، في عملية التبخر، بتحويلها إلى حرارة كامنة (latent heat)؛ إذ إن جزءاً منها، ينعكس من على السطح، ويعرف بمعامل الانعكاس (albedo)، وتعتمد نسبته على خصائص السطح نفسه. أما الجزء الواصل إلى السطح، على شكل طاقة كهرومغناطيسية، حُوِّلت إلى طاقة حرارية، فيتم إشعاعه إلى الغلاف الغازي، على شكل طاقة كهرومغناطيسية، طويلة الموجة. وتعتمد كمية هذه الطاقة على درجة حرارة الجسم وإشعاعيته (emissivity)، أي نسبة الطاقة الإشعاعية، التي يشعها الجسم، إلى كمية الطاقة الإشعاعية، التي يشعها جسم أسود (black body)، عند درجة الحرارة نفسها. - حرارة الهواء تزيد درجة حرارة الهواء من معدلات التبخر والنتح، بزيادة كمية الطاقة المنقولة بالتوصيل، من الهواء إلى سطح التبخر أو النتح؛ وزيادة سرعة عملية انتشار (diffusion) جزيئات الماء في الهواء، بعيداً عن ذلك السطح. وبما أن الهواء حار، في المناطق المدارية، فإنه يزيد من معدلات التبخر والنتح فيها. - الرطوبة النسبية للهواء تتناسب معدلات التبخر والنتح تناسباً عكسياً مع الرطوبة النسبية للهواء ( ضغط بخار الماء الفعلي، بالنسبة إلى ضغط بخار الماء الإشباعي)؛ وذلك لأن الجزء من الهواء، الملامس وأسطح التبخر والنتح، التي يلامسها، يكونان متوازنين ثرموديناميكياً (ضغط بخار الماء الفعلي، يساوي ضغط بخار الماء الإشباعي)؛ ولأن حركة جزيئات الماء، من هذا الجزء المشبع إلى بقية الهواء، بالانتشار، تعتمد على الفارق في ضغط بخار الماء (التركيز)، بين هذَين الجزءَين. - سرعة الرياح تؤثر سرعة الرياح في معدلات التبخر والنتح، بتحريك الهواء الملامس لأسطحهما، والذي يكون قد ارتفع ضغط بخار الماء فيه، بعيداً عن هذه الأسطح، وحل محله هواء أشد جفافاً؛ ما يسرع من عملية الانتشار لجزيئات الماء. ولذلك، تزداد معدلات التبخر والنتح كلما ازدادت سرعة الرياح. 2- العوامل البشرية الترب التي تملّحت طبيعياً، تمثل مشكلة، عندما يراد استخدامها، أول مرة، في الزراعة. ولا بدّ من استصلاحها، لتخفيض كميات الأملاح، الموجودة في منطقة جذور النبات، لكي تكون صالحة لنمو المحاصيل، وذات إنتاجية مجدية اقتصادياً. أمّا الأراضي التي تملّحت بسبب العوامل البشرية، فيكون تملّحها ناجماً عن طريقة ريها. ويعد هذا النوع من التملح، هو الأهم، من ناحيتَين: تاريخية واقتصادية؛ إذ إنه يحدث بعد ما تستثمر الأموال في تلك الأراضي. وهو يرجع إلى سببَين رئيسيَّين، هما: أ- الإدارة الرديئة لمشاريع الري تحتوي مياه الري على قدر من الأملاح الذائبة، التي سيتراكم بعضها في التربة، حيث التبخر والنتح، يذهبان بالماء فقط، دون الأملاح؛ فتزداد ملوحة على تملّحها الطبيعي. وإذا لم يؤخذ في الحسبان مقدار الغسل، المطلوب لإبقاء ملوحة التربة في الحدود، التي يتحملها النبات، فإن الأملاح ستزداد في محلول التربة، مع الري المتتابع، إلى أن يصل تركّز الأيونات فيه إلى ذائبية (solubility) المعادن الملحية. وبما أن ذائبية بعض المعادن الملحية، مثل: كلوريدات وكبريتات الصوديوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم، هي أكبر من القيمة الحدية لمقاومة كثير من النبات للملوحة، فإن عدم التقيد بمقدار الغسل اللازم، يؤدي تملّح التربة تملّحاً كبيراً. والإدارة الجيدة للري، لا تتطلب فقط ري الحقل بكمية الماء المطلوبة (معدل التبخر والنتح مضاف إلية نسبة الغسل، اللازمة لإبقاء ملوحة التربة في الحدود التي يتحملها النبات)، بل يجب أن تستخدم أنظمة ري، تكفل توزيعاً سوياً، زماناً ومكاناً لمياه الري، يحُول دون حرمان بعض أجزاء الحقل حاجتها إلى المياه؛ ودون معاناة أجزائه الأخرى نسبة غسل عالية، تؤثر في خصوبة التربة، وترفع مستوى الماء الجوفي. كذلك تتطلب الإدارة الجيدة للري نظام صرف ملائم، يمنع ارتفاع مستوى الماء الجوفي إلى منطقة جذور النبات، الذي يعجّل بتملّح التربة؛ إضافة إلى محاذير أخرى. ب- الري بمياه عالية الملوحة المياه عالية الملوحة، لا بدّ أن تتسبب بتملّح التربة، مهما كانت كفاءة إدارة الري؛ لأن ملوحة التربة، في أحسن الأحوال (كميات غسل عالية، بما فيها من نفقة عالية وأخطار بيئية)، ستكون مساوية لملوحة مياه الري. ب. تأثير الأملاح في النبات ازدياد تركّز الأملاح في منطقة جذور النبات في التربة، يؤثر في نموّه وإنتاجيته تأثيراً مباشراً؛ سمّية بعضها، التركّز الكلي لتلك الذائبة منها؛ أو غير مباشر؛ بتأثير صودية المحلول المائي في الخصائص الفيزيائية للتربة. 1- التأثير المباشر يتأثر النبات تأثيراً مباشراً بنوعَين من التركّز الملحي: التركّز الكلي للأملاح الذائبة، وتركّز بعض الأملاح ذات الخاصية السمّية. أ- تأثير التركّز الكلي للأملاح ازدياد التركّز الكلي للأملاح في محلول التربة، يقلّل الجهد الأسموزي (Osmotic Potential)، وجهد الماء (water potential)؛ ما يحرم النبات معظم ما يحتاج إليه من الماء. وينجم الجهد الأسموزي عن عملية الانتشار (Diffusion)، التي تكون فيها الحركة دائمة، للجزيئات المختلفة، في المحلول المائي غير المتجانس، حيث تتحرك من الجزء، الذي يكون تركّزها فيه أعلى، إلى الجزء الأقل تركّزاً، في محاولة تلقائية، لتحقيق حالة توازن ثرموديناميكي، بين أجزاء النظام. وعندما يكون هناك عائق، بين أجزاء المحلول المختلفة التركّز؛ كما هو الحال بين المحلول المائي في التربة وخلايا جذور النبات؛ ويكون هذا العائق غشاء انتقائياً selective membrane، يسمح بمرور جزيئات الماء ويعوق الجزيئات والأيونات الأخرى، فإن النظام (المحلول المائي في التربة وخلايا جذور النبات)، سيسعى لتحقيق حالة التوازن الثرموديناميكي، بحركة جزيئات الماء من الجزء الأقل تركّزاً (خلايا جذور النبات)، إلى الجزء الأكثر تركّزاً (محلول التربة)؛ لأن الغشاء الانتقائي، يمنع الحركة المعاكسة للجزيئات . الجهد الأسموزي ()، والجهد الماتري [ () matric potential ]، أو جهد الحبيبات، يحددان جهد الماء الكلي ()، في التربة غير المشبعة به، على النحو التالي: ومن المعادلة السابقة، يتضح أنه عند جهد ماتري محدد (نسبة رطوبة معينة، لتربة ذات خصائص هيدروليكية معينة) ، أي ازدياد ملوحة المحلول المائي للتربة، يتناقص جهد الماء الكلي، أي ازدياد الطاقة، التي يجب أن يبذلها النبات، للحصول على الماء من التربة، ولعمل التعديلات البايوكيماوية الضرورية للعيش تحت الضغط. وهذا، بالطبع، يُضعف عمليات النمو والإنتاج؛ ما يؤدي الجفاف الفيزيولوجي. ويبدأ التأثير السلبي للملوحة الكلية في منطقة جذور النبات، في نموّه وإنتاجيته، عند قيمة حدية للملوحة threshold value، تعتمد على نوع النبات، والظروف البيئية الأخرى، المؤثرة فيه. وكلما ازدادت الملوحة الكلية لمستخلص التربة، في منطقة جذور النبات، ازداد تراجع نموّه وإنتاجيته إلى أن يموت. وتقدر الإنتاجية النسبية لكلِّ محصول من المحاصيل المختارة، في ضوء الملوحة الكلية المقيسة لمستخلص التربة، باستخدام القيم الموضحة في المعادلة الخطية التالية: الإنتاجية النسبية للمحصول = 100- ث(ت-ح) ت= الملوحة الكلية (مليسيمنز/سم) لمستخلص التربة. ح= القيمة الحدية للملوحة الكلية (مليسيمنز/سم) للمحصول ث= مقدار التراجع في الإنتاجية النسبية للمحصول، لكل وحدة زيادة في الملوحة الكلية، عن القيمة الحدية. ب- التأثير السمّي لبعض الأملاح يقدر التأثير السمي، لتركّز البورون والكلور في المحلول المائي للتربة، في منطقة جذور النبات، في نموّه وإنتاجيته، بالأسلوب نفسه، المتبع في تقدير تأثير الملوحة الكلية على إنتاجية المحاصيل الزراعية، باستخدام القيم المدرجة في ، على التوالي، في المعادلة الخطية التالية: الإنتاجية النسبية للمحصول = 100- ث(ت-ح) ت= تركيز أناين البورون أو الكلور (مليمول/لتر) في مستخلص التربة . ح= القيمة الحدية لتركّز اناين البورون أو الكلور (مليمول/لتر) الخاصة بالمحصول. ث= مقدار التراجع في الإنتاجية النسبية للمحصول لكل وحدة زيادة في تركيز أناين البورون أو الكلور (مليمول/لتر) عن القيمة الحدية. 2- التأثير غير المباشر تؤثر أملاح التربة في النبات تأثيراً غير مباشر، بتحكمّها في الخصائص الفيزيائية للتربة؛ ما ينعكس على نمو النبات وإنتاجيته. وتعد صودية التربة، أو ارتفاع نسبة تركّز أيون الصوديوم، الأحادي الشحنة Na+، إلى تركّز أيونَي الكالسيوم Ca2+ والمغنيسيوم Mg2+ الثنائيَي الشحنة، في محلول التربة ـ من أهم المؤثرات في خصائصها الفيزيائية. ويبدأ تأثير الصودية عندما ترتفع، إلى حدٍّ معين، نسبة كاتيون الصوديوم إلى الكاتيونات ثنائية الشحنة (Ca2+, Mg2+) في محلول التربة. ويتمثل تأثيرها في تفكك كتل التربة (Soil Aggregates) إلى كتل ثانوية أصغر؛ إضافة إلى تشتت معادن الطين، ثم رسوبها في مسامات التربة، وعلى السطح؛ ما يؤدي تصلب القشرة (Surface Crusting)، وانخفاض المسامية ونفاذيتها. وبما أن صلاحية التربة للزراعة، تعتمد اعتماداً كبيراً على قابليتها لتوصيل الماء والهواء (النفاذية)، وعلى خصائص كتلها، التي تتحكم في سهولة الحرث (Tilth)، فإن زيادة صودية التربة، تشكل مشكلة رئيسية في الأراضي المروية. وتفكك كتل التربة، وتشتت معادن الطين، يرجعان إلى بعض التفاعلات الفيزيو-كيماوية، بين الكاتيونات، في محلول التربة وأسطح معادن الطين. ويمكن فهْم هذه الآلية، في ضوء معرفة أن غلاف الكاتيونات، حول أسطح معادن الطين، يخضع لقوّتَين متعاكستَين؛ إذ تنجذب الكاتيونات، بقوة الإلكتروستاتيكية، إلى أسطح معادن الطين، السالبة الشحنة؛ وتمثل، في الوقت نفسه، إلى الانتشار (Diffuse)، بعيداً عن تلك الأسطح، حيث يكون تركّزها بالنسبة إلى بقية المحلول المائي، مرتفعاً؛ ما يؤدي انخفاضاً أسياً فيه كلما ابتعد عن أسطح معادن الطين إلى بقية ذلك المحلول. وتنجذب الكاتيونات، ثنائية الشحنة، إلى أسطح معادن الطين، السالبة الشحنة ،بقوة، تساوي ضعف القوة، التي تنجذب بها الكاتيونات، أحادية الشحنة؛ ما يؤدي انضغاط غلافها حول تلك الأسطح. ويزداد هذا الانضغاط، عندما تزداد الملوحة الكلية للمحلول المائي؛ إذ تقلّ نزعة الكاتيونات إلى الانتشار بعيداً عن أسطح معادن الطين، عندما يقلّ مقدار الاختلاف في تركّز الأيونات، بين الجزء من المحلول، القريب من تلك الأسطح، وبقية أجزائه. لذا، فإن الترب، التي يزيد، في محلولها المائي، نسبة كاتيونات الصوديوم، الأحادي الشحنة (Na+)، إلى تلك الثنائية الشحنة (Ca2+, Mg2+)، وتكون فيها الملوحة الكلية منخفضة ـ يكون فيها غلاف الكاتيونات، حول أسطح معادن الطين، منضغطاً؛ ما يؤدي تداخل الأغلفة حول تلك الأسطح ، وتنافر صفائح معادن الطين (تشتت)، وازدياد كمية المحلول المائي المحبوس بين هذه الصفائح (انتفاخ)؛ ما ينتج رسوب معادن الطين في مسامات الترب (انخفاض مسامية التربة ونفاذيتها)، وعلى سطح التربة، لتكوين قشرة صلبة، تعوق عملية الإنبات، في مراحلها الأولى. وعند تقييم مدى خطر ازدياد نسبة الصوديوم، على الخصائص الفيزيائية للتربة، يؤخذ في الحسبان: أ- نسبة إدمصاص الصوديوم SAR، المتمثلة في نسبة تركّز كاتيون الصوديوم، الأحادي الشحنة، إلى تركّز الكاتيونات ثنائية الشحنة (الكالسيوم Ca2+ والمغنيسيوم (Mg2+، في محلول مستخلص التربة، كما في المعادلة التالية: الأقواس تعني تركّز الأيونات، بالمليمول المكافئ/لتر. ب- التركّز الكلي للأملاح الذائبة في محلول مستخلص التربة، معبراً عنها بالتوصيل الكهربائي. وبتوقيع هذَين المتغيرَين على رسم بياني، ثنائي الإحداثية: إحدامها، تمثل الملوحة الكلية؛ والثانية، نسبة ادمصاص الصوديوم؛ وموضح عليه الخط الفاصل (القيم الحدية)، بين المنطقة المتوقع فيها حدوث مشكلة تصلب القشرة، وانخفاض مسامية التربة ونفاذيتها، وتلك التي لا يتوقع حدوث المشكلة فيها
 
2013/11/18 10:59 AM
زائر
السلام عليكم استاد سوال ماتاثير التوصيل الكهربائي على التربة وماتاثير اللوغارتم الهيدروجيني على التربة
سوال
 
2013/11/18 10:58 AM
زائر
السلام عليكم استاد سوال ماتاثير التوصيل الكهربائي على التربة وماتاثير اللوغارتم الهيدروجيني على التربة
سوال
 
2013/11/03 01:03 AM
زائر
أين يمكن الحصول على نايل فرتيل؟ وكيفية الإتصال بجيزة تك؟
علمت أن نايل فرتيل يعالج الأملاح والقلوية بإستخدام معدلات الري العاديةوبكفاءة عالية فأين يمكن الحصول عليه وكيفية الإتصال بجيزة تك الشركة المنتجة؟ http://youtu.be/_NyoaDwOuL0
 
2013/09/26 04:57 PM
زائر
شركه تعشيب ملاعب
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته نحن شركه تعشيب ملاعب بالعشب الصناعى وطلب منا عمل ملعب بالعشب الطبيعى وتمت الزراعه ولكن بعد فتره حصل موت فى جزء كبير من الملعب ويرجح زياده نسبه الكلور فى المياه السبب لذلك نطلب بعض الصور لتاثير الكلور على النجيل الطبيعى ولكم الشكر
1 of 2